الرئيسية | الأولى | دي ميستورا يشكل فريقاً استشارياً جديداً يبدأ عمله اليوم … «جنيف 4» في يومه السابع يبحث في «مبادئ الحل السياسي»

دي ميستورا يشكل فريقاً استشارياً جديداً يبدأ عمله اليوم … «جنيف 4» في يومه السابع يبحث في «مبادئ الحل السياسي»

انتهى اليوم السابع من محادثات «جنيف 4» من دون أي تقدم يذكر في المفاوضات، التي لا تزال مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، والذي اضطر بدوره إلى تغيير منهجه وعاد إلى مقترحات «جنيف 3» بحثاً عن النقاط المشتركة بعد أن أخفقت خطته بتشكيل ثلاث مجموعات عمل تنظر في ملفات «الحوكمة والدستور والانتخابات».
ووفقاً لمصدر قريب من دي ميستورا يتابع الاجتماعات، فإن الأخير بحث أمس مع وفد منصة الرياض فهمهم وتفسيرهم لما يسمى «الانتقال السياسي» في حين بحث مع وفد الجمهورية العربية السورية المبادئ الأساسية للحل السياسي، وسبق أن طرحت عام 2016 والمكونة من 15 بنداً.
وقال المصدر: إن دي ميستورا يحاول مجدداً إيجاد نقاط مشتركة يمكن الانطلاق منها في مفاوضات جدية، بدلاً من الخطة التي وضعها في مطلع هذه الجولة، وكانت تقضي بتشكيل ثلاث مجموعات عمل، ورفضها وفد الرياض الذي طلب من المبعوث الأممي حصر «جنيف 4» بالانتقال السياسي من دون الدخول في الملفات المتبقية، في حين طورها وفد الجمهورية العربية السورية وأدخل عليها موضوع مكافحة الإرهاب تماشياً مع القرار الأممي 2254.
ووفقاً للمصدر فإن وفد الجمهورية العربية السورية أكد لدي ميستورا أن لا مانع من البحث في عملية الانتقال السياسي، لكن لابد من نقاش مبادئ الحل السياسي المطروحة بحيث تكون واضحة ولا لبس فيها وغير قابلة لأي تفسير خاطئ وتنطلق من خلاله المفاوضات على أرض صلبة.
وأكد المصدر الأممي أن وفد الحكومة السورية ينطلق من مبدأ تعريف الحل السياسي وفق مبادئ سبق أن طرحت في جنيف من شأنها أن توضح وتجمع الرؤى حول الانتقال السياسي المنصوص عليه في القرار 2254، وأن الاجتماع الذي دار أمس مع دي ميستورا كان جيداً تجاه الرؤية السورية لانطلاق المفاوضات.
ورسمياً أعلن مصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف أن الوفد مرتاح لسير المحادثات وقدم مجموعة من التعديلات والملاحظات على الورقة التي تسلمها من المبعوث الخاص أمس والمعنونة «مبادئ أساسية للحل السياسي في الجمهورية العربية السورية»، وطلب الوفد من دي ميستورا إطلاع وفود المعارضات على الورقة المعدلة وأن يحصل على موقفهم منها، وهو ما تم حيث أجرى دي ميستورا في وقت متأخر ليل أمس لقاء مغلقاً وطارئاً مع وفد منصة الرياض.
ووفقاً للمصدر، يعتقد الوفد أن هذه المبادئ، في حال قبولها من تلك الوفود، يمكن أن تكون الأساس في أي نقاش وطني حول جميع المواضيع المطروحة خلال المحادثات السورية السورية.
وأشار المصدر إلى أنه خلال اليومين الماضيين كانت هناك محادثات معمقة ومثمرة بين الوفد ودي ميستورا حول جدول أعمال المحادثات، وتوجت بالاتفاق على أن الجدول يتضمن 4 سلل تتساوى في الأهمية وهي الإرهاب والحكم والدستور والانتخابات.
وأثار وفد الجمهورية العربية السورية موضوع تصريحات بعض الأطراف وقيامها بنقل أقوال غير دقيقة عن لسان المبعوث الأممي بشأن توصيف مجريات جلسات المحادثات، وأكد أن مثل هذه التصرفات لا تصب في صالح مصداقية المبعوث الدولي وتهدف إلى تضليل الرأي العام وصولاً إلى الهدف النهائي المتمثل بإفشال جنيف، وطالبه بضبط مثل هذه التصريحات.
على صعيد آخر، علمت «الوطن» أمس بوصول مجموعة من الخبراء الاستشاريين لدي ميستورا جميعهم سوريون سينخرطون اليوم في المحادثات بناء على دعوة من مكتب المبعوث الأممي شملت وفقاً لتصريح أحد المدعوين لـ«الوطن» القانوني عبود السراج ووزير الاقتصاد الأسبق نضال الشعار والمحامي رياض داوودي كخبير دستوري والسفير السوري السابق في بريطانيا سامي الخيمي، إضافة إلى رئيس حركة «البناء الوطني» أنس جودة، مرجحاً «إمكانية تحولهم إلى وفد استشاري كامل من 10 خبراء».