الرئيسية | سورية | 14 قتيلاً من «درع الفرات».. و(قسد) تستأنف المرحلة الثالثة لتحرير الرقة … أنقرة لا تعارض سيطرة الجيش السوري على منبج

14 قتيلاً من «درع الفرات».. و(قسد) تستأنف المرحلة الثالثة لتحرير الرقة … أنقرة لا تعارض سيطرة الجيش السوري على منبج

| وكالات

أعلنت أنقرة أمس أنها لا تمانع فرض سيطرة الجيش العربي السوري على مدينة منبج، بالترافق مع إعلان مجلس منبج العسكري، التابع لـ«قوات سورية الديمقراطية» (قسد) ارتفاع قتلى عناصر عملية «درع الفرات» اللاشرعية في الاشتباكات غرب منبج لـ14 جندياً، واستئناف (قسد) المرحلة الثالثة لتحرير الرقة. ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أمس، عن رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم في تجمّع بمدينة سينوب تأكيده أن أنقرة لا تمانع فرض سيطرة الجيش العربي السوري على مدينة منبج، معتبراً أن الأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين. وقال يلدريم: «لا ننظر كتطور سلبي إلى دخول الجيش السوري لمنبج وخروج وحدات الأكراد السوريين من المدينة، فالأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين». واعتبر يلدريم مدينة منبج مفتاحية لحل الأزمة السورية.
وكان رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكوي أعلن الجمعة أنه «وفقا للاتفاقات التي تم التوصل إليها بمساعدة قيادة القوات الروسية في سورية، سيتم إدخال وحدات من القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية بدءا من يوم 3 آذار، إلى الأراضي التي تسيطر عليها الوحدات الكردية.
وقبل ذلك أعلن مجلس منبج العسكري الخميس عن اتفاقه مع الجانب الروسي على تسليم القرى الغربية في ريف منبج لقوات حرس الحدود التابعة للحكومة السورية.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان أعلن أن الهدف التالي لجيشه بعد الباب هو منبج إن لم يخرج الأكراد منها.
في الأثناء، وحسب موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري، قال المسؤول بـ«مجلس منبج العسكري» أحمد محمد، في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس: «إن مقاتلي مجلس منبج العسكري تمكنوا من قتل 14 جندياً من قوات درع الفرات عقب محاولتهم الاقتراب من القرى الغربية من المدينة، مضيفاً: إن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة في منبج والمناطق المجاورة لها.
في الأثناء أعلنت قيادة غرفة عمليات «غضب الفرات»، المدعومة من «التحالف الدولي» في بيان مواصلة المرحلة الثالثة لحملة تحرير مدينة الرقة وريف دير الزور بعد توقف لمدة أسبوع بسبب سوء الأحوال الجوية، حسب «روسيا اليوم».
وقال البيان: «نستهدف في حملتنا هذه، عزل مدينة الرقة عن دير الزور وإحكام السيطرة الكاملة على المناطق المحاذية لنهر الفرات والعمل على إجراء تطويق كامل لمدينة الرقة ومحاصرة الإرهابيين فيها، وذلك بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب وبدعم جوي واستشارة مباشرة من الأرض، إننا على ثقة بأن قواتنا ستنهي مهمتها هذه بنجاح، نتعهد بحماية المدنيين العزل وبذل قصارى جهدنا».
من جهته، قال ناشط يدعى ملاذ اليوسف، حسب مواقع إلكترونية معارضة: إن «قوات سورية الديمقراطية بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي حشدت قواتها جنوب الحسكة، وسط توقعات بإطلاق معركة السيطرة على بلدة مركدة بدعم من قوات التحالف».
وأضاف الناشط: إن طيران «التحالف» حلق في أجواء مركدة، وألقى مناشير ضد تنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، وأخرى تطالب المدنيين بالخروج من الناحية.
يشار إلى أن داعش لا يزال يسيطر على بلدة مركدة، آخر معاقله في محافظة الحسكة.
من جانب آخر، كشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس، عن نزوح 66 ألف شخص جراء المعارك الأخيرة ضد تنظيم داعش في ريف محافظة حلب، حسب وكالة «أ ف ب» للأنباء.
ويتضمن هذا العدد «نحو 40 ألفاً من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفاً من شرق الباب في ريف محافظة حلب، وفقا للتقرير.
وأفاد التقرير أن «39766 شخصاً نزحوا من المدينة وفروا شمالاً إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة، لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب انتشار القنابل والألغام التي زرعها الجهاديون قبل انسحابهم».
وأضاف: إن 26 ألفا آخرين هربوا من شرق الباب، حيث تقود قوات الجيش العربي السوري معارك ضد داعش.
وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها «قوات سورية الديمقراطية».