الموعد المبدئي لاجتماع أستانا المقبل منتصف آذار الجاري … موسكو تؤكد أهمية تعاون روسيا وتركيا وإيران في مجال تسوية الأزمة السورية

| الوطن- وكالات

بينما أعلنت كازاخستان أن الموعد المبدئي لاجتماع أستانا المقبل حول تسوية الأزمة في سورية لا يزال محدداً في الـ14 والـ 15 من آذار الجاري، وتحدثت عن رضا لدى الأطراف المشاركة في مفاوضات التسوية السورية عن اجتماعات أستانا، أكدت موسكو أهمية تعاون روسيا وتركيا وإيران في مجال تسوية الأزمة السورية. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف أمس قوله: إن «الدول الضامنة (روسيا، إيران، تركيا) تواصل المداولات والمشاورات بشأن تواريخ الاجتماع وصيغته ومستواه»، مضيفاً: إن «الموعد المبدئي الذي أعلن عنه في جنيف وهو الـ14 والـ15 من آذار لا يزال كما هو».
واستضافت العاصمة الكازاخية اجتماعين حول الأزمة في سورية عقد الأول يومي الـ23 والـ24 من كانون الثاني الماضي وصدر في ختامه بيان أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضى السورية وشدد الاجتماع الثاني الذي عقد في الـ16 من الشهر الماضي على تثبيت وقف الأعمال القتالية في سورية.
وحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عبر وزير خارجية كازاخستان عن رضا الأطراف المشاركة في مفاوضات التسوية السورية عن اجتماعات أستانا بقوله «عموما نتيجة زيارتي لجنيف ولقائي مع المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا أستطيع التأكيد أن معظم المشاركين في عملية التسوية راضون عن السير الناجح لعملية أستانا، ويشيرون إلى أن لقاء جنيف الأخير ما كان لينعقد لولا مفاوضات أستانا».
وفي طهران، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن هناك جهوداً تبذل لعقد اجتماع جديد في أستانا حول تسوية الأزمة في سورية قبيل انعقاد اجتماع جنيف المقبل، وقال وفق ما ذكرت وكالة «سانا»: «إننا نترقب ما سيتمخض عن هذه الجهود».
على خط مواز، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية، إن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان سيبحثان الأزمة السورية بكل أبعادها خلال اللقاء المرتقب الذي سيجمعهما في العاصمة الروسية موسكو في 10 آذار الجاري، وفق موقع «ترك برس» الإلكتروني.
وأوضح لافروف أن زيارة أردوغان إلى موسكو ستكون لها أهمية كبيرة فيما يخص حل أزمات المنطقة وخاصة الأزمة السورية. وسيناقش أردوغان وبوتين آخر التطورات الميدانية الحاصلة في سورية، ومسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية الناشطة في هذا البلد وخاصة تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد لافروف حسب «روسيا اليوم»، أهمية تعاون روسيا وتركيا وإيران في مجال تسوية الأزمة السورية، مشيراً إلى أن القمة الروسية التركية التي ستعقد في موسكو الأسبوع الحالي ستتناول تعزيز التعاون الثنائي إضافة إلى المبادرة الروسية التركية، التي انضمت إليها إيران، حول الهدنة في سورية وتحريك الحوار السياسي بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة.