عبد الرحمانوف: أستانا المقبل لا يزال في 14 و15 الجاري.. والمقداد: السعودية وقطر وتركيا تهدف إلى تقسيم ليبيا … عباس: واجهنا الإرهاب بصمود الشعب والقائد والجيش والحوار والمصالحة

| وكالات

على حين أعلنت العاصمة الكازاخية أن الموعد المبدئي لاجتماع أستانا المقبل حول تسوية الأزمة في سورية، لا يزال محدداً في الـ14 والـ 15 من آذار الجاري، أكد رئيس مجلس الشعب هدية عباس أن سورية واجهت الإرهاب بفضل صمود شعبها وقائدها وجيشها وفتح باب الحوار والمصالحة.
وخلال لقائها أمس وفد القبائل والمدن الليبية، أضافت عباس: إن «ما تتعرض له ليبيا منذ ما يزيد على ست سنوات تعاني منه سورية أيضاً فالدول التي حاكت المؤامرة ضد ليبيا وسورية هي ذاتها تواصل دعم الإرهابيين في البلدين» وفق ما نقلت وكالة «سانا».
من جهته أكد رئيس الوفد الشيخ «أشرف عبد الفتاح التواتي أبو القاسم» أن ثبات سورية وانتصارها على الإرهاب يشكل سنداً قوياً لصمود ليبيا وانتصاراتها، قبل أن يؤكد خلال استقبال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد لوفده أن «ليبيا وسورية تتعرضان للعدوان نفسه».
بدوره شدد المقداد على دعم سورية لنضال الشعب الليبي ضد المجموعات الإرهابية المدعومة من دول غربية معروفة والسعودية وقطر وتركيا، بهدف تقسيم ليبيا ونهب ثرواتها، وعبر عن ارتياح الشعب السوري لهذه الزيارة التي تؤكد عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين في سورية وليبيا، على حين قال رئيس الوفد: إن ليبيا وسورية تتعرضان للعدوان نفسه.
في غضون ذلك شدد معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان على أن الشعب السوري وحده صاحب الكلمة الفصل والحق الحصري في تقرير مستقبل بلده، وذلك خلال لقائه وفد اللجنة الاغترابية السورية في الكويت أمس حيث عبر أعضاء الوفد عن الاستعداد لتقديم كل ما من شأنه تعزيز صمود وطنهم والمساهمة الفاعلة في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
في الأثناء نقلت وكالة «تاس» الروسية عن وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف أمس قوله: إن «الموعد المبدئي (لاجتماع أستانا) الذي أعلن عنه في جنيف وهو الـ14 والـ15 من آذار لا يزال كما هو»، على حين أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية إلى أن القمة التي تجمع الرئيسين الروسي فلادييمر بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو الأسبوع الحالي ستتناول تعزيز التعاون الثنائي إضافة إلى المبادرة الروسية التركية، التي انضمت إليها إيران، حول الهدنة في سورية وتحريك الحوار السياسي بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة.
من جهته شدد وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك في حديث صحفي على أن الدبلوماسية التشيكية تنطلق من ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية كي لا تتكرر الأخطاء التي ارتكبت في العراق وليبيا.