تقدم في درعا وريفي حلب وحماة وطوق القابون.. و«قسد» تقطع طريق دير الزور الرقة … حقول نفط وغاز شرق حمص بأيدي الجيش

| الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري أمس، تقدمه على حساب تنظيم داعش الإرهابي في ريفي حلب الشرقي وحماة الشمالي، وسط أنباء عن استعادته لحقول النفط والغاز في ريف حمص الشرقي، وتطويقه لحي القابون.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» بأن وحدات من الجيش واصلت تطوير عملياتها بنجاح ضد إرهابيي تنظيم داعش ووسعت نطاق سيطرتها بريف حلب الشمالي الشرقي وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرى الرؤوفية وعشيني ومزرعة عشيني وغديني والفلوطية ورسم الحمام والعتيبة والعريضية وقصر سلوم وعباجة ومزرعة عباجة ورسم الأحمر والمنفوخة وأم ميال ميري وأبو تينة ومشرفة والاسماعيلية وجركس.
ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش أحكمت السيطرة أيضاً على جبلي الصلمة (512 متراً) وسلمى (517 متراً) بعد تدمير تحصينات إرهابيي داعش التكفيري فيهما.
وعلى حين ذكر موقع «روسيا اليوم» أن «مجلس منبج العسكري» سلّم أمس رسمياً 6 قرى في ريف حلب للجيش العربي السوري، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «قوات سورية الديمقراطية – قسد» وفي إطار عملية «غضب الفرات» تمكنت أمس من قطع طريق الإمداد الرئيسي لتنظيم داعش بين مدينة الرقة ومحافظة دير الزور الواقعة تحت سيطرته شرقاً بغطاء جوي من «التحالف الدولي».
وفي دير الزور أكد «الإعلام الحربي المركزي» سيطرة الجيش وحلفائه على «تلة علوش» في منطقة المقابر على المحور الجنوبي للمدينة إثر اشتباكات مع مقاتلي داعش، في وقت استعاد الجيش السيطرة على أربع كتل من الأبنية شمال غرب فرن المنشية في حي المنشية بمنطقة درعا البلد إثر اشتباكات مع مسلحي «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها.
إلى حمص ووفقاً لصفحة «الإعلام الحربي المركزي» على «فيسبوك»، فقد أحكم «الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على حقل جزل النفطي غرب مدينة تدمر، إثر اشتباكات مع مسلحي داعش بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وأوقعوا في صفوف التنظيم قتلى وجرحى»، في حين ذكر نشطاء على فيسبوك أن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية على مواقع داعش في منطقة وادي الأحمر ومحيط صوامع تدمر وسبخة الموح بريف حمص الشرقي، وأكدوا أن «حقول جزل والمهر وجحار وقبلها حيان، باتت بأكملها تحت سيطرة وحدات الجيش».
وفي العاصمة، «أكمل الجيش السوري طوقه العسكري على القابون»، بحسب صفحات على فيسبوك، بعد «سيطرته على مدرسة السياقة في بساتين الحي وعلى كامل منطقة الهنكارات وأجزاء من ملعب المحبة».
إلى محافظة حماة، حيث خاض الجيش السوري بمؤازرة القوات الرديفة والطيران الحربي اشتباكات ضارية مع تنظيم داعش في ريف المحافظة الشرقي وتحديداً في معقله بناحية عقيربات، وسجَّل نقاطاً مهمة في تقدمه باتجاه قرية البرغوتية بعد أن قتل العديد من مقاتلي التنظيم، كما خاضت الوحدات المشتركة من الجيش والدفاع الوطني اشتباكات عنيفة مع الدواعش بمحيط بلدتي المفكر الشرقي وفريتان بمؤازرة المدفعية التي دكت تحركاتهم ما كبدهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
وفي ريف حماة الشمالي، أغار الطيران الحربي على تجمعات وتحركات راجلة ومؤللة لجبهة النصرة، في كفر زيتا واللطامنة وطيبة الإمام، ما أدى إلى تدمير 3 آليات ومقتل العديد من الإرهابيين عرف منهم الإرهابي عبد السلام الصطوف.