عباس: حريصون على التواصل الدائم مع أبنائنا في دول الاغتراب .. المجموعات الإرهابية تطالب برعاية أممية لمحادثات أستانا

| وكالات

وسط محاولات المجموعات الإرهابية تجاهل الجهود الروسية لإنجاح محادثات أستانا المقبلة، بدا أن الولايات المتحدة الأميركية ستحضر الجولة القادمة أيضاً «بصفة مراقب»، على حين كانت دمشق تؤكد حرصها على التواصل الدائم مع أبنائها في دول الاغتراب وتحقيق كل ما من شأنه تعزيز ارتباطهم مع وطنهم الأم.
وروجت فضائيات عربية أمس لطلب المجموعات الإرهابية «برعاية الأمم المتحدة للجولة الثالثة من مباحثات أستانا»، التي تعقد بينها وبين وفد الجمهورية العربية السورية المقرر في الـ14 من آذار الجاري، وذلك ما اعتبره مراقبون محاولة لتنحية الجهود الروسية التي لطالما بذلت لإنجاح المحادثات وهو ما أسفر لاحقاً عن إنقاذ الجولة الرابعة من محادثات جنيف من الفشل.
واستندت المجموعات الإرهابية في طلبها إلى «ترحيل المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، البنود الأساسية من القرار 2254 من مؤتمر «جنيف 4» إلى مؤتمر أستانا».
في غضون ذلك كشف مصدر في الخارجية الأميركية أن الوزير ريكس تيلرسون منشغل حالياً في بحث كيفية التفاهم مع روسيا حول سبل الحل في سورية، وبحسب موقع قناة «روسيا اليوم» أكد مصدر دبلوماسي رفيع في الوزارة طلب عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة ستشارك في اجتماعات أستانا يومي الـ14 والـ15 من آذار، «ولكن بصفة مراقب كما في السابق».
وفي دمشق أكدت رئيس مجلس الشعب هدية عباس، خلال لقائها أمس وفد الجالية السورية في الكويت، حرص سورية على التواصل الدائم مع أبنائها في دول الاغتراب وتحقيق كل ما من شأنه تعزيز ارتباطهم مع وطنهم الأم والاستفادة منهم في رفد سورية بالخبرات والاختصاصات المتميزة ودعم الاقتصاد بعد تحقيق النصر النهائي الذي يرسم معالمه الجيش العربي السوري، مؤكدة وفق «سانا» أن المخطط التآمري هزم على أسوار دمشق وحلب ولا خوف على سورية التاريخ والحضارة والصمود.
من جانبه أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال خلال لقائه أمس وفد القبائل والمدن الليبية أن «فكر سورية لم يغب عن الوضع العربي عموماً والليبي خصوصاً رغم ما تتعرض له من حرب إرهابية»، لافتاً إلى أن سورية وليبيا «ستنتصران على الإرهاب وداعميه».
وحسب وكالة «سانا» للأنباء، أشار منسق الوفد عبد الفتاح التواتي أبو القاسم إلى استعداد القبائل الليبية لتقديم كل ما يمكن لتحقيق النصر في سورية لأن انتصار سورية انتصار للعرب.