إسمنت طرطوس من الخسارة إلى الربح … دراسة لتحويل المعمل إلى الفحم الحجري.. وعقد مع شركة روسية لتخفيض استهلاك الفيول

| طرطوس- محمد حسين

كشف المدير العام للشركة العامة لإسمنت طرطوس المهندس علي سليمان عن وجود دراسة لتحويل المعمل من الفيول إلى الفحم الحجري وسيتم طرح هذه الدراسة على مجموعة فرعون ولاحقاً على الوزارة لأخذ الموافقة عليها، مبيناً أن مشروع الفحم الحجري مشروع إستراتيجي يمكن أن يردّ تكلفته خلال 5 سنوات، علماً أن أغلب مصانع الاسمنت في العالم تعمل على الفحم الحجري.
وأوضح سليمان أن كلفة الفيول والكهرباء تعادل 75% من الكلفة الإجمالية لصناعة الاسمنت في معمل طرطوس والفحم الحجري يوفر نحو 30% وأي توفير هنا يكون بمنزلة أرباح للشركة، وهناك مشروع لشركة روسية لاستخدام تجهيزات لتخصيب الفيول سيحقق في حال تنفيذه وفراً بحد أدنى يصل إلى 10% من الفيول وهذا العقد أيضاً قيد التصديق.
وحول واقع العمل في الشركة بين سليمان أن عامي 2014 و2015 شهدتا خسارة للشركة بحوالي ثلاثة مليارات ليرة، إلا أن الشركة خلال عام 2016 انتقلت إلى الربح وبلغت الأرباح الصافية نحو ملياري ليرة وأرجع ذلك إلى العمرات الشاملة التي أجريت والصيانات الدورية وزيادة إنتاجية الساعة إضافة للتعاون الكبير من العاملين في الشركة.
وحول ارتفاع أسعار الإسمنت أكد سليمان أنها حصلت بسبب رفع أسعار مادة الفيول والكهرباء ومع ذلك فهي حتى الآن أدنى من مثيلاتها في الدول المجاورة، ورغم الارتفاع فالشركة تخسر حتى الآن 2000 ليرة بكل طن.
من جانب آخر أشار المهندس سليمان إلى أن العمل حالياً بين شركات إنتاج الاسمنت في بلدنا كعائلة واحدة في موضوع التكامل وتبادل الخبرات على عكس ما كان سائداً قبل الأزمة.
وحول الأرقام التي تصرف على إصلاح الآليات الثقيلة في المقالع نوّه سليمان بأن الشركة فكرت منذ زمن طويل بأن كلفة الإصلاح عالية لهذه الآليات ولذلك لجأنا للتعاقد مع القطاع الخاص وتعهد المقالع ومنذ عام 2004 بدأت الشركة بتنسيق هذه الآليات لعدم اقتصاديتها.
وحول العقد مع شركة فرعون أشار سليمان إلى أنه لتطوير الشركة حيث قدمت المجموعة التجهيزات اللازمة للتطوير وأنجزت ساحة التجانس المهمة للعمل والإنتاج إضافة لمعدات أخرى.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!