الرئيسية | slider | وزير الداخلية: مصرون على مكافحة الإرهاب في كل أشكاله وأينما وجد … الإرهاب يضرب دمشق.. والشهداء مدنيون ومحامون!

وزير الداخلية: مصرون على مكافحة الإرهاب في كل أشكاله وأينما وجد … الإرهاب يضرب دمشق.. والشهداء مدنيون ومحامون!

| الوطن – وكالات

هز تفجيران إرهابيان العاصمة دمشق، أمس، استهدف الأول القصر العدلي بمنطقة الحميدية، والثاني استهدف مطعماً بمنطقة الربوة وصلت حصيلتهما حتى ساعات المساء إلى قرابة 31 شهيداً وأكثر من 70 جريحاً معظمهم «حالات خطرة».
ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة دمشق: «أن إرهابياً انتحارياً يرتدي لباساً عسكرياً كان معه بندقية وقنبلة وبعد أن استوقفه الحرس عند باب السور الخارجي لمبنى قصر العدل وقاموا باستلام البندقية والقنبلة ركض مسرعاً باتجاه باب بهو القصر العدلي حيث يوجد عدد كبير من المراجعين مستغلاً الازدحام واستطاع الوصول إلى الباب الخارجي حيث قام بتفجير نفسه»، لافتة إلى أن الحصيلة الأولية للاعتداء الإرهابي وصلت إلى «25 شهيداً وعشرات الجرحى»، لكن تقارير تلفزيونية تحدثت عن ارتفاعها إلى 31 شهيداً, وعلمت «الوطن» أن بينهم محامياً واحداً والباقي من المراجعين.
وأكد مصدر في وزارة العدل لـ«الوطن»، أنه تم «إخلاء القصر العدلي في منطقة المزة تحسباً لأي طارئ»، على حين نقلت تقارير إذاعية عن مصدر في الوزارة أيضاً أنه جرى إخلاء «محكمة قضايا مكافحة الإرهاب، وعدلية ريف دمشق» للسبب ذاته.
وبعد مرور ساعات قليلة على سريان الخبر أكدت مصادر إعلامية وقوع انفجار في منطقة الربوة، وتحديداً في «مطعم أبو أحمد» قبل أن تشير إلى إغلاق طريق أتوستراد المزة باتجاه ساحة الأمويين «لتسهيل مرور سيارات الإسعاف»، حيث شهدت العاصمة بعدها اختناقات مرورية وأغلقت العديد من الطرقات وفق مشاهدات «الوطن».
ونقلت «سانا» لاحقاً عن «مصادر خاصة»: أن الإرهابي الانتحاري (الذي قام بتفجير الربوة) كان ملاحقاً مع إرهابيين اثنين آخرين من قبل الجهات المختصة حيث أكدت المصادر إلقاء القبض على اثنين من الإرهابيين في حين فر الإرهابي الثالث ودخل إلى المطعم وقام بتفجير نفسه»، كما نقلت عن معاون مدير مشفى المواساة صبحي البحري قوله: «إن المشفى استقبل 25 شخصاً أصيبوا في التفجير الإرهابي الانتحاري الذي وقع في منطقة الربوة بينهم امرأة إصابتها خطرة».
وزير الداخلية اللواء محمد الشعار وفي تصريح صحفي خلال تفقده موقع التفجير الإرهابي في قصر العدل أكد أن «الجهات الأمنية تتابع وتلاحق بشكل حثيث المجرمين القتلة المتنقلين من مكان إلى آخر لاستهداف الشعب السوري والنيل من صموده».
وأشار الشعار إلى أن «وزارة الداخلية والجهات الأمنية تطمئن المواطنين بأنها ستلاحق الإرهابيين في كل مكان ومصرة على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأينما وجد». وشدد على أنه «ليس أمام الشعب السوري والعالم خيار إلا التعاون في مكافحة الإرهاب واقتلاعه من جذوره».
من جانبه وزير العدل نجم الدين الأحمد وفي تصريح مماثل قال: «إننا كقضاء نعد جميع أبناء شعبنا بأننا سنقف بالمرصاد للإرهاب وسنلاحق وسنقاضي كل الدول والمنظمات الدولية التي وقفت إلى جانب الإرهابيين ودعمتهم بأي شكل من أشكال الدعم».
إلى ذلك أكد وزير الصحة نزار يازجي خلال تفقده الجرحى أن عدداً من المصابين ما زالوا يتلقون العلاج وبحاجة لبعض الوقت.
وزير الإعلام محمد رامز ترجمان من جانبه اعتبر في تصريح نقلته «سانا»: أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي تنفيذاً لسياسات مشغلي الإرهابيين من أنظمة الحقد والتطرف كالنظام السعودي والقطري والتركي وغيرهم بهدف إطالة أمد معاناة الشعب السوري.