إدارة الجزيرة الجديدة.. الولادة متأخرة والمسؤوليات جسيمة

| الحسكة – دحام السلطان

مسؤوليات جسيمة ستُلقى على عاتق الإدارة الجديدة التي ولدت متأخرة وانتهت عند تسمية رئيس النادي القديم أدمون دوشي كرئيس لمجلس إدارة نادي الجزيرة ومعه مجموعة من الأسماء بعضها من المعروف والمكرر في الوسط الرياضي الجزراوي، والبعض الآخر من الرياضيين ولم يسبق لهم العمل في الوسط الرياضي، والبعض الثالث والأخير من خارج الوسط الرياضي، وعلى هذا جرت الأمور بعد (شط ومط) طويلين استمر لأكثر من شهرين حيال اختيار الرئيس للنادي! بعد أن حاور الرسميون العديد من الأسماء من (العتاقي) ومن الجيل الجديد، من أمثال القديم سعيد فرجو والمحامي اسكندر حمال والمربّي إلياس ميرو والمستشار إيلي ميرو وخبرتنا السلوية الدولية وعضو المجلس المركزي جمال الترك، والدكتور خالد الخالد والمهندس رائد كورية والزميل دحام السلطان، وجميعهم رفض العمل لأسباب بيّنها بشكل علني وصريح لمن حاوره من الرسميين.

مربط الفرس
الإدارة التي يرأسها أدمون دوشي وتألفت إلى جانبه من عضوية كل من غسان عبود والمحامي أحمد الحمصي وأيهم عزو محمد وشعلان الشيخ علي وداود السلمان وعبد المسيح لولو وجوان بركات وعلاء الجيسي، لا يزال أمامها أهم استحقاق رياضي في صحيفة جداول استحقاق النادي، ألا وهو الدوري الممتاز الذي يخوضه الفريق اليوم، وقبل الحديث عن الإدارة التي يمكن القول عنها:
إنها غطت معظم الألعاب الممارسة في النادي ككرة القدم واليد والريشة الطائرة والسلة وحتى تربية الخيول والفروسية! وبالنتيجة فإنه لا مشكلة أمام الألعاب الأخرى إن لحظتها اللجان المساعدة التي ستنبثق عن الإدارة لاحقاً، لتغطية نشاط وممارسة ألعاب كرة الطاولة والسباحة وأم الألعاب والشطرنج وألعاب القوة وسواها من الألعاب الأخرى.
وبالعودة إلى واجهة النادي وفريق كرة القدم فإنه وبصراحة الأمور فيه ليست كما ينبغي ولا (تمام) لأسباب دراماتيكية طويلة ومعقّدة ومعللة أيضاً، كانت قد أفردتها «الوطن» لحلقات خلت وبالتفصيل الممل، ولم تلق الإذعان ولا الإصغاء من أحد وهي ما انعكست سلباً وأطاحت بآمال وأحلام الجزراويين وجعلتهم منذ المراحل الأولى للدوري، يفتحون صفحات التفكير بالمستقبل المخيف الذي ينتظر جزيرتهم بشكل مبكر التي بقي لها ثلاث مباريات تنتظرها خلال أيام الشهر ما بعد القادم، أمام البرتقالة الدمشقية والمحافظة وأخضر الشهباء الحرية، قبل إسدال الستار على مشهد ذهاب دوري الممتازين، الذي لم يمتلك الفريق فيه سوى أربع نقاط فقط من أصل 36 نقطة وهنا مربط الفرس.

التخطيط بموضوعية
فريق كرة القدم اليوم في النادي الذي يواصل حصصه التدريبية، بإشراف المدرب المساعد الكابتن عبد اللـه السلمان الذي التحق اليوم بالفريق بعد طول غياب، وبعد استقالة كل من المدرّبين مصعب محمد ولوسيان داوي، فها هو يشرف اليوم على متابعة حصص الفريق التدريبية في الملعب وضمن الممكن والمتوفّر والمتاح، ريثما يتم اكتمال أضلاع الجوقة التدريبية للجزيرة إلى جانب السلمان عبد الله، والتي تشير بخصوصها كل التكهنات وتسير بخطاها نحو المدرب الوطني الكابتن أحمد الصالح، الذي كانت وجهات النظر بشأنه مختلفة وبعيدة كل البعد عن الاتفاق المطلق مع الإدارة السابقة واللجنة المؤقتة التي لحقتها بالعمل، وبالتالي فإن الجهاز الفني الجديد المرتقب للفريق ستكون له وجهات نظر مختلفة أيضاً بشأن الفريق من خلال الحالة الفنية للاعبين ومراكز اللعب، معتبرين أن المرحلة المقبلة حالة تحدٍّ مهمة لهم كمدرّبين، ولفريق يهمهم أمره كجزراويين في النهاية، وهذه المسألة يحددها معيار المال الذي سيدخل في خزينة الفريق من هنا وهناك، على الرغم من أن وحده لا يكفي، والدليل على ذلك حين توفّر ذلك المال إلى جانب الدعم والرعاية والعناية اللوجستية الرسمية في عهد أسلافهم من المؤقتين، لم يقبض الفريق إلا على النقاط الأربع من أصل 36 نقطة.
ولذلك فإن المطلوب اليوم هو التخطيط بموضوعية من الدوشي أدمون ورفاقه الثمانية، والاتفاق (برياحة) مع الجهاز الفني الجديد حول الفريق ومفرداته الفنية، وإلا فإن العودة إلى لعبة (النبش والطمر) ستكون في انتظار الجزيرة ومصيره المحتوم، والرجوع في النهاية إلى (ضحكات) وقهقهات المقاهي و(دق) الطاولات في بطولات البريدج.

تذكير بنتائج الجزيرة
بدأ بالخسارة أمام حطين في اللاذقية بهدف لاثنين وسجل الهدف ناطق يوسف من ركلة جزاء ثم خسر أمام الشرطة بدمشق بهدف لاثنين وسجل هدفه منصور طحيمر، وبالنتيجة ذاتها خسر أمام الكرامة في حمص وسجل هدفه محمد عوض، كما خسر أمام الجيش بدمشق بهدف، ليحقق نقطته الأولى بالتعادل مع الاتحاد في اللاذقية بهدف لمثله وسجل هدفه ناطق يوسف، والخسارة الأثقل تعرض لها أمام الطليعة بدمشق صفر/4، وفي دمشق أيضاً تعادل مع المجد سلباً، ثم خسر أمام تشرين في دمشق بهدف لاثنين وسجل هدفه ياسر العويد، وبالنتيجة ذاتها خسر أمام الفتوة وسجل هدفه ناطق يوسف من جزاء، ثم تعادل سلباً مع جبلة في دمشق ليخسر أمام النواعير بحماة 1/3 وسجل هدفه محمد عوض، ثم تعادل مع الوثبة صفر/صفر.