المراكز الأوروبية لم تبح بأسرارها في البريميرليغ والبوندسليغا .. البلوز والبافاري يكسبان جولة جديدة نحو اللقب

| محمود قرقورا

قدم مانشستر سيتي وليفربول واحدة من العروض الممتعة التي قلما نشاهدها ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز وخرج كلا المدربين راضياً بنقطة التعادل رغم الحرص من الطرفين على كسب النقاط الثلاث في الصراع نحو الفوز بأحد المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال بعد سطوة تشيلسي وسيره بثبات نحو استرجاع اللقب وتجلى ذلك من خلال فوزه الصعب بملعب ستوك سيتي بهدفين مقابل هدف واحد.

واستطاع مانشستر يونايتد الذي لعب من دون هدافه زالاتان العودة فائزاً من ملعب مضيفه ميدلسبره بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد مضيقاً الخناق على ليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام ومتجاوزاً آرسنال الذي يعد الخاسر الأكبر في هذه الجولة عندما سقط بأرض بروميتش بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي حركت المياه الراكدة بوجه المدرب فينغر الذي طالته الانتقادات من كل حدب وصوب، وحقق توتنهام فوزاً مهماً على ضيفه ساوثمبتون بغياب هدافه المصاب هاري كين.
في الملاعب الألمانية حقق بايرن ميونيخ نتيجة طيبة بالعودة فائزاً من ملعب مونشنغلادباخ بهدف مقابل لا شيء ليوسع الفارق مع لايبزيغ إلى ثلاث عشرة نقطة إثر خسارة لايبزيغ بأرض بريمن بثلاثية نظيفة، ليفتح الباب على مصراعيه أمام من يريد المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فالمسافة التي كانت شاسعة بين لايبزيع وملاحقيه لم تعد كما كانت، فها هو دورتموند يفوز على أنغولشتات ويصبح على بعد ثلاث نقاط منه، كما أن هوفنهايم فاز على ليفركوزن ليتأخر عن دورتموند بنقطة يتيمة.
سباق الهدافين يبدو محتدماً في الدوريين، ففي إنكلترا تصدر البلجيكي لوكاكو مهاجم إيفرتون إثر تسجيله هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلها فريقه بمرمى هال سيتي رافعاً رصيده إلى واحدٍ وعشرين هدفاً بفارق هدفين عن هاري كين مهاجم توتنهام الذي ستتأخر عودته بسبب الإصابة وهذا عامل مساعد لأسمر إيفرتون كي يواصل الحلم.
وفي ألمانيا انفرد الغابوني أوباميانغ بالصدارة برصيد 23 هدفاً بفضل هدف الفوز الذي حققه لفريقه على أنغولشتات في افتتاح المرحلة 25، على حين تجمد رصيد البولندي ليفاندوفسكي عند 22 هدفاً، وهما المتوقع منافستهما على الصدارة.
سجل النتائج
إنكلترا
ويست بروميتش × الآرسنال 3/1، ستوك سيتي × تشيلسي 1/2، إيفرتون × هال سيتي 4/صفر، ويستهام × ليستر سيتي 2/3، كريستال بالاس × واتفورد 1/صفر، سندرلاند × بيرنلي صفر/صفر، بورنموث × سوانزي 2/صفر، ميدلسبره × مان يونايتد 1/3، توتنهام × ساوثمبتون 2/1، مان سيتي × ليفربول 1/1.

ألمانيا
دورتموند × انغولشتات 1/صفر، بريمن × لايبزيغ 3/صفر، هوفنهايم × ليفركوزن 1/صفر، كولن × هيرتا برلين 4/2، فولفسبورغ × دارمشتات 1/صفر، أوغسبورغ × فرايبورغ 1/1، فرانكفورت × هامبورغ صفر/صفر، ماينز × شالكه صفر/1، مونشنغلادباخ × بايرن ميونيخ صفر/1.

الإضاءة
• لم يخسر ليفربول أمام الأندية الستة الكبار في الدوري الممتاز فحصد أربع نقاط من تشيلسي والسيتي وتوتنهام وتعادل مرتين مع اليونايتد وفاز على آرسنال ذهاباً وإياباً، وحملت المباراة الهدف 50 لميلنر لاعب ليفربول والملاحظ أن المباريات التي سجل فيها ميلز لم تخسر الفرق فيها فانتهت 10 بالتعادل مقابل 37 فوزاً «سجل الأهداف الخمسين في 47 مباراة» وهو رقم قياسي تحقق في مباراته رقم 450 في الدوري الممتاز وركلة الجزاء التي سجلها هي السابعة له هذا الموسم، والمباراة ذاتها كان رقم 100 لستونز مدافع السيتي في الدوري الممتاز ورقم 400 لديفيد سيلفا في مسيرته وأصاب دي بروين القوائم للمرة السابعة هذا الموسم كأكثر لاعب منحوس في الدوريات الكبرى.
• لم يخسر اليونايتد في آخر 18 مباراة لعبها في الدوري كما أنجز تشيلسي المباراة الثامنة على التوالي من دون خسارة كما أن السيتي رفع مبارياته المتتالية من دون خسارة إلى سبع والحديث عن الدوري الممتاز طبعاً، على حين لم يفز ميدلسبره في آخر 11 مباراة.
• تعالت من جديد صيحات جمهور آرسنال مطالبة برحيل المدرب فينغر، واللافت أن المدرب الفرنسي أطلق تصريحاً فيه نوع من الاستفزاز لجماهير المدفعجية بقوله: ليس من الضرورة الرحيل إذا لم أحقق أحد المراكز الأربعة الأولى، فسبق أن حققت ذلك 20 مرة.
• سجل توماس موللر للمرة الأولى ضمن الدوري الألماني خلال المباريات الإحدى عشرة الأخيرة، ليساعد بايرن ميونيخ على إنجاز المباراة الرابعة عشرة على التوالي من دون خسارة على صعيد الدوري والمباراة التاسعة عشرة بمختلف المسابقات.
• تعرض لايبزيغ للخسارة الخامسة في المباريات الاثنتي عشرة الأخيرة وهو الذي لم يخسر في المباريات الـ13 الأولى، كما أنه سجل في أول 13 مباراة وصام عن التسجيل في ست من المباريات الاثنتي عشرة الأخيرة.
• رغم البداية المتواضعة لبريمن إلا أنه حقق ثلاث عشرة نقطة في المباريات الخمس الأخيرة ليبتعد نوعاً ما عن مواقع الخطر، وبدوره حقق هامبورغ سبع نقاط في المراحل الثلاث الأخيرة، ومع ذلك ما زال في المركز السادس عشر مهدداً بالهبوط علماً أنه النادي الوحيد الذي لم يهبط إلى الدرجة الثانية ليكون الاستثناء الوحيد بين كل أندية البوندسليغا.