الرئيسية | اقتصاد | خطة لتوفير المازوت في «المخابز الآلية»

خطة لتوفير المازوت في «المخابز الآلية»

كشف مدير الشركة العامة للمخابز الآلية حسين غنوم عن وضع خطة لتعديل بيوت النار ضمن الأفران الآلية وذلك بهدف تخفيض استهلاك المازوت فيها، موضحاً في تصريح لـ«الوطن» أن بيت النار في الفرن الآلي يستهلك حالياً نحو 80 لتر مازوت لإنتاج طن واحد من الخبز، على حين في الآلية الجديدة سيتم تخفيض الاستهلاك إلى 60 لتر مازوت لكل طن واحد، وهو ما سيتحقق وفرة جيدة في مادة المازوت.
وأشار غنوم إلى أن العمل بهذه الآلية سيبدأ بعد التأكد من نجاحها في عدد من الأفران ثم سيتم تعميمها على جميع الأفران الآلية في المحافظات، مؤكداً وجود مراقبة شديدة على جميع الأفران لمنع التلاعب بمادة المازوت أو تهريبها وبيعها، وعمليات الرقابة والتفتيش مستمرة وفي حال وضع اليد على أي مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات والعقوبات القانونية بحق المخالف. وفي سياق متصل بيّن غنوم أن خطة عمل للشركة العامة للمخابز وفق رؤية وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ستقوم على إقامة عشرة تجمعات في المناطق الريفية بشكل أساسي، حيث يتضمن التجمع مخبزاً آلياً وصالة بيع تابعة للمؤسسة السورية للتجارة وذلك لخدمة المناطق الريفية التي تشهد ضغطاً سكانياً، مشيراً إلى أن أماكن إقامة التجمعات مرهون بتأمين الأرض المخصصة لإقامتها التي ستكون مقدمة من المحافظات والبلديات، حيث تم تقديم الوحدة الإرشادية للسجاد في مدينة جباب في درعا لتحويلها إلى مخبز آلي، وكذلك ستتم إقامة مخبز آلي في مدينة حضر في الجولان التي تشهد زيادة في عدد السكان. ولفت غنوم إلى أن العمل يجري حالياً لإعادة تأهيل عدد من المخابز الآلية في مدينة حلب التي تعرضت لعمليات تخريب ونهب، حيث تقوم الفرق الفنية بعمليات الكشف الأولي عليها لتقييم الأضرار، حيث 6 مخابز بحاجة للصيانة والترميم، منها مخبز الصاخور ومخبز هنانو والأميري تعرضت لأضرار كبيرة في البناء، وعند الانتهاء من ترميمها وإعادة تشغيلها لتخفيف الضغط عن باقي المخابز الآلية في مدينة حلب، حيث يعود الضغط عليها نتيجة خروج أغلبية المخابز في ريف حلب من الخدمة بسبب الأعمال الإرهابية. وأشار غنوم إلى أن عمليات الترميم وإعادة التأهيل ستكون ميسرة وذلك نظراً لأن المعدات والآلات كافة للمخابز الآلية يتم تصنيعها وطنياً، حيث تم توطين صناعة المخابز من العام 1990، وذلك بصناعة معدات المخبز الآلي كافة من العجانة وصولاً لآلة تجميع الخبز. وأشار مدير الشركة العامة للمخابز الآلية إلى وضع تعليمات جديدة لترخيص موافقات المعتمدين في المخابز وأي معتمد لا يلتزم بها سيتم سحب الترخيص منه، إضافة إلى تشديد الرقابة على المخابز لمنع تهريب الدقيق التمويني، وهو ما حدث في أحد مخابز القنيطرة، فهو مخصص بـ14.5 طن دقيق ولكن تبين حصوله على 15 طناً والتحقيقات جارية لمعرفة ملابسات المخالفة وأين يتم تهريب الكمية الزائدة، مع إعادة المخصصات إلى ما كانت عليه.