الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يزور واشنطن للمرة الأولى منذ انتخاب ترامب … الرئيس الأميركي: المزاعم حول العلاقة مع روسيا تندرج ضمن «الأخبار المزيفة»

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الإثنين المزاعم بأنه تعاون مع روسيا بأنها تندرج ضمن «الأخبار المزيفة» بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن موسكو حاولت التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسة الأميركية لمصلحته.
وتأتي تغريدته بينما يستمع مجلس النواب إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الأمن القومي حول مسألة الاتصالات مع روسيا إلى جانب مزاعم ترامب التي أثارت استغراباً حول تعرضه للتنصت من الرئيس السابق باراك أوباما.
ودعا الرئيس الأميركي أيضاً الكونغرس ومكتب التحقيقات الفدرالي اللذين أطلق كل منهما تحقيقاً مستقلاً في هذه المزاعم إلى معالجة «الموضوع الفعلي» وهو على حد قوله «تسريب معلومات مصنفة».
وأضاف في سلسلة تغريدات صباحية اعتاد على نشرها «يجب إيجاد منفذ التسريبات الآن»، وأضاف إن «الديمقراطيين فبركوا هذه القصة الروسية لتبرير حملتهم الفاشلة».
وكانت تقارير إعلامية أميركية قد تحدثت في وقت سابق أن روسيا تجسست على الديمقراطيين بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.
من جانبه نفى الكرملين وجود أي صلة للحكومة الروسية باختراق قاعدة بيانات تابعة للحزب الديمقراطي الأميركي وسرقة معلومات متعلقة بالسياسة الداخلية بما في ذلك معلومات «فاضحة» عن الجمهوري دونالد ترامب.
وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي للصحفيين: «إنني أستبعد أي احتمال لتورط حكومة روسيا أو المؤسسات الحكومية في هذه القضية».
وفي سياق آخر بدأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة هي الأولى له منذ تولي ترامب الذي ينتقد هذه المنظومة، مهامه. وسيلتقي ستولتنبرغ خصوصاً اليوم الثلاثاء وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ثم سيشارك غداً الأربعاء في اجتماع لوزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» كما أوضح الحلف في بيان.
لا تخفي الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وخصوصاً في شرق أوروبا التي تثير روسيا مخاوف لديها، قلقها بعد تصريحات الرئيس الأميركي الجديد الذي قال إن الحلف «عفا عليه الزمان». وسعى ماتيس إلى طمأنة أوروبا خلال أول زيارة له في شباط الماضي لكنه طالب الدول الأوروبية بزيادة ميزانياتها الدفاعية.
وشن الرئيس الأميركي بعد ذلك هجوماً على ألمانيا السبت مؤكداً أن على برلين دفع مزيد من الأموال لقاء الاستفادة من المظلة الأمنية التي يؤمنها حلف شمال الأطلسي وواشنطن.
وقال ترامب في تغريدتين بعد أقل من 24 ساعة من اجتماعه بالمستشارة الألمانية الجمعة في البيت الأبيض، إن ألمانيا «مدينة بمبالغ طائلة» للحلف الأطلسي، وأضاف إنها «يجب أن تدفع للولايات المتحدة مبالغ أكبر من أجل الدفاع القوي والمكلف جداً الذي توفره لألمانيا».
ورفضت وزيرة الدفاع الألمانية الأحد اتهامات من ترامب بأن بلادها تدين لحلف شمال الأطلسي بمبالغ طائلة، وللولايات المتحدة مقابل نفقات عسكرية.
أ ف ب – روسيا اليوم