الرئيسية | عربي ودولي | نازحون: داعش يجبر شباناً على القتال دفاعاً عن الموصل … القوات العراقية تواصل التقدم لتطهير قلب الجانب الغربي لمدينة الموصل.. وتقضي على 36 داعشياً و3 قياديين بينهم سعودي

نازحون: داعش يجبر شباناً على القتال دفاعاً عن الموصل … القوات العراقية تواصل التقدم لتطهير قلب الجانب الغربي لمدينة الموصل.. وتقضي على 36 داعشياً و3 قياديين بينهم سعودي

قال سكان فارون ومسؤولون عراقيون أمس الإثنين: إن تنظيم «داعش» يجبر شباناً في غرب الموصل على القتال من أجله دفاعاً عن الجيوب المتبقية في المدينة التي كانت معقلاً للتنظيم في مواجهة هجوم القوات الحكومية.
والتجنيد الإجباري مؤشر على تزايد يأس الإرهابيين بعد أن دخلت المعركة شهرها السادس لاستعادة المدينة التي كانت ذات يوم المعقل الرئيسي في العراق لـ«دولة الخلافة» التي أعلنها التنظيم من جانب واحد.
واستأنفت قوات النخبة في الشرطة الاتحادية ووحدات الرد السريع تقدمها الحذر صوب جامع النوري الكبير في المدينة القديمة بغرب الموصل. لكن آلاف الأشخاص استغلوا الطقس الممطر والضباب للفرار في الصباح الباكر من المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون والوصول إلى خطوط القوات الحكومية.
وقال عدد من النازحين: إن الإرهابيون يستخدمون السكان دروعاً بشرية ويختبئون في منازل ويجبرون الشبان على القتال.
قالت الشرطة الاتحادية: إن القوات العراقية استأنفت تقدمها باتجاه محيط جامع النوري ومنارة الحدباء وتؤكد أن قواتها قتلت 36 عنصراً من تنظيم داعش، وقوات الحشد الشعبي تؤكد بدورها قتل 3 قياديين من داعش بينهم سعودي جنوب شرق سامراء. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار تقدم الحشد الشعبي جنوب شرق سامراء.
وقالت الشرطة الاتحادية: إن القوات العراقية استأنفت تقدمها أمس باتجاه محيط جامع النوري ومنارة الحدباء، مضيفة إنها توغلت 100 متر من الجناح الشرقي للمدينة القديمة و200 متر من الجناح الغربي في عمق باب البيض.
وأكدت الشرطة الاتحادية أن قواتها تمكنت من قتل 36 عنصراً من تنظيم داعش وتدمير 13 آلية ودراجة مفخخة.
وبدورها أكدت قوات الحشد الشعبي مقتل 3 قياديين من داعش وجرح 17 آخرين بينهم سعودي بقصف للحشد جنوب شرق سامراء. وأوضح الحشد أن اللواء 313 استهدف تجمعاً للتنظيم جنوب شرق سامراء.
وكان أمين عام منظمة بدر هادي العامري قال الأحد أن القوات العراقية قطعت كل إمدادات تنظيم داعش من سورية وإليها، مشيراً إلى أنه لم يعد يستطيع العبور مطلقاً إلى سورية. كذلك أكد أن معركة الساحل الأيمن للموصل وتلعفر «باتتا سهلتين».
هذا واستمرت قوات الشرطة الاتحادية والردّ السريع مدعومة بدبابات الفرقة التاسعة المدرعة في محور «شمال حمام العليل» في عملياتها التي بدأتها في منطقة الموصل القديمة والتقدم على ثلاثة اتجاهات رئيسية. وحافظت القوات على خطّ تماسها مع الموصل القديمة والمتمثل في أحياء الدندان والدواسة والنبي شيت والعكيدات، بجانب أحياء الجوسق والطيران والغزلاني واﻷغوات.
ومن جهتها نفذت قوات الحشد الشعبي عمليات قصف مدفعي على مواقع لداعش جنوب شرق سامراء. وأحبطت القوات بالتعاون مع طيران الجيش هجوماً جديداً على الثرثار شمال الأنبار أستمر لعدة ساعات، كذلك نفذ طيران الجيش ضربات استباقية نجحت في إحباط هجوم كان يتم الإعداد له شمال الشرقاط.
كما نفذت المروحيات عمليات استهداف لسيارات تابعة لداعش حاولت التنقل من الحويجة باتجاه صحراء نينوى.
على حين استهدف تنظيم داعش الأحياء المحرّرة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل بقذائف المورتر، كما خاضت القوات العراقية معارك عنيفة ضد التنظيم في منطقة الموصل القديمة.
(رويترز- وكالات)