الرئيسية | سورية | اشتباكات مع داعش بريف حماة الشرقي واستهداف للنصرة في درعا … الجيش يواصل تقدمه جنوب دير حافر شرق حلب وفي محيط دير الزور

اشتباكات مع داعش بريف حماة الشرقي واستهداف للنصرة في درعا … الجيش يواصل تقدمه جنوب دير حافر شرق حلب وفي محيط دير الزور

| حماة – محمد أحمد خبازي – حلب – الوطن – وكالات

أحرز الجيش العربي السوري، أمس، مزيداً من التقدم في ريف حلب الشرقي، وسيطر على بلدتين ومحطة قطار جنوب بلدة دير حافر بالترافق مع تحقيقه تقدم آخر في محيط مدير دير الزور الجنوبي، على حين كثَّف الطيران الحربي السوري غاراته على مواقع ومقرات ونقاط انتشار جبهة النصرة الإرهابية في ريف حماة الشمالي.
وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن وحدة برية من الجيش وإثر تمهيد ناري كثيف تقدمت من بلدة أم المرا الواقعة إلى الشرق من مطار كويرس العسكري، ومدت نفوذها إلى بلدة القصير ومزارعها ومحطة القطار فيها شرق بلدة الشريعة بعد أن كبدت مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي قتلى وجرحى كثراً ثم واصلت تقدمها جنوب دير حافر لتسترد بلدة جنى السلامة الواقعة إلى الشرق من القصير وبلدة حميمة صغيرة التي تنطلق منها هجمات الجيش على الطريق الدولي من حلب إلى دير حافر.
وكان الجيش السوري سيطر الخميس الأربعاء الفائت على 11 قرية وبلدة جديدة في جنوب وجنوب غرب دير حافر التي تعد الهدف المقبل للجيش في عمليته العسكرية الهادفة إلى تطهير كامل ريف حلب الشرقي من «داعش».
وفي محافظة حماة أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن غارات مكثفة ومركزة شنها الطيران الحربي السوري على مناطق سيطرة النصرة في ريف حماة الشمالي بالتوازي مع صليات نارية من المدفعية، وذلك في قرى وبلدات سكيك وطيبة الإمام ومورك وكفر زيتا واللطامنة واللحايا والزوار، وذلك بعد معلومات ومعطيات دقيقة توافرت للجيش تفيد بوجود عدد كبير من الإرهابيين وآلياتهم في تلك المناطق الأمر الذي أدى إلى تحقيق إصابات مباشرة فيها ومقتل العشرات من الإرهابيين المحليين والوافدين وتدمير آلياتهم وعتادهم الحربي.
كما استهدف الطيران الحربي رتلاً مؤللاً للإرهابيين في محيط قلعة المضيق بريف حماة الغربي الشمالي، ما أدى إلى تدمير العديد من الآليات بمن فيها من إرهابيين، فيما استهدفت مدفعية الجيش سيارتي بيك آب لما يسمى «جيش النصر» مركباً عليهما رشاشا دوشكا، وذلك على أطراف بلدة طيبة الإمام ما أدى إلى تدميرهما ومقتل من كان فيهما من مسلحين.
بدوره أغار الطيران الحربي على تجمع للإرهابيين بأطراف الأراضي الزراعية المتاخمة لقرية خطاب، ما أدى إلى مقتل العديد منهم ومن مسلحي ما يسمى الجيش الحربي.
أما في ريف حماة الشرقي، فقد خاضت وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة، اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، وذلك على محور وادي العذيب على طريق سلمية إثريا فحلب، بعد هجوم هو الأعنف كان قد شنه الدواعش على نقاط الجيش في المنطقة المذكورة، فتمكنت الوحدات خلال الاشتباكات من قتل العديد من الدواعش وتدمير عتاد حربي لهم.
كما أغار الطيران الحربي على مقر قيادة للإرهابيين في على أطراف بلدة الكفير بريف إدلب الشمالي ما أدى إلى تدميره ومقتل من كان فيه.
إلى دير الزور، حيث قضت وحدات من الجيش على 130 إرهابياً من داعش وسيطرت على موقعين في منطقة المعامل في الأطراف الغربية لمدينة دير الزور، وفقاً لما نقلت وكالة «سانا» التي أضافت: إن وحدات أخرى من الجيش حققت أيضاً «تقدماً جديداً في عملياتها ضد تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط مدينة دير الزور الجنوبي»، ناقلة عن مصدر عسكري: «أن وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عمليات نوعية على تجمعات لتنظيم «داعش» الإرهابي في المحور الجنوبي لمدينة دير الزور «وأحكمت سيطرتها على موقعين في منطقة المعامل بعد تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد».
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش أحبطت هجوم مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» على اتجاه الفوج 137 على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور وذلك بعد اشتباكات عنيفة قضت خلالها على أكثر 130 إرهابياً ودمرت لهم 4 عربات».
وفي درعا جنوباً أكدت «سانا» أن « وحدات من الجيش العربي السوري استهدفت تجمعات وتحصينات لإرهابيي «جبهة النصرة» وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين ودمرت لهم اليات وأسلحة كانت بحوزتهم خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري».
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري: أن وحدات من الجيش «نفذت مساء اليوم (أمس)عمليات مركزة على تجمعات وتحصينات لإرهابيي «جبهة النصرة» في درعا البلد بمدينة درعا وفي تل حمد ونوى بريف المدينة الشمالي، مبيناً أن العمليات أسفرت عن «القضاء على 3 إرهابيين وتدمير دشمة رشاش وسيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة».
وفي حمص أكد نشطاء على «فيسبوك»، أن الجيش «واصل تقدمه في ريف تدمر الشمالي مستعيداً السيطرة على السلسلة الجبلية شمال جبال المزار إضافة للسيطرة النارية على جبال الهرم، بعد مواجهات عنيفة مع إرهابيي «داعش»، حيث تم تدمير تحصيناتهم هناك»، بموزاة «تدمير مستودع كبير للذخيرة لمسلحي «جبهة النصرة» في قرية دير فول، وقتل منهم العشرات في قريتي عقرب وكفرلاها في ريف حمص الشمالي الغربي.