الرئيسية | الأولى | غاتيلوف: يجب بحث السلل الأربع بالتساوي.. ولافروف: التعاون مع واشنطن ما زال ممكناً … وفد سورية ناقش دي ميستورا في سلة «الحكم» ومصطلحات «لا ورقته»

غاتيلوف: يجب بحث السلل الأربع بالتساوي.. ولافروف: التعاون مع واشنطن ما زال ممكناً … وفد سورية ناقش دي ميستورا في سلة «الحكم» ومصطلحات «لا ورقته»

| جنيف – الوطن

على مدار قرابة الثلاث ساعات، ناقش بعد ظهر أمس، وفد الجمهورية العربية السورية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في سلة «الحكم»، وطالب بتوضيحات حول المصطلحات المستخدمة في الـ«لا ورقته» التي قدمها للوفود الأربعة الموجودة في جنيف.
وكان دي ميستورا قدم للوفود المشاركة «لا ورقة» تتضمن السّلات الأربع بعناوينها العامة وعناوين فرعية، وبدت وكأنها اصطفاف لـ«مصطلحات أكاديمية» من دون رؤية واضحة.
وعلى سبيل المثال ومن ضمن العناوين الموجودة في «لا ورقة» دي ميستورا وتحت عنوان مهام ترتيبات الحكم: المهام المتعلقة باستمرارية المؤسسات والخدمات العامة. التسهيلات المتعلقة بكتابة مسودة الدستور ورقابة الأمم المتحدة على الانتخابات. مهام إضافية تنبثق عما يتفق عليه الطرفان. مهام أخرى.
أما تحت عنوان: عناصر أساسية أو مؤسسات تتعلق بترتيبات الحكم فكانت مجموعة من الفقرات مثل: آلية حكم وحيدة أو منفردة. حكم تتم ممارسته من خلال مؤسسات متعددة. عضوية ومهام الحكم. حجم الحكم. معايير العضوية في الحكم. الاختيار. اتخاذ القرار.
وكما سبق أن ذكرت «الوطن» فإن دي ميستورا انطلق في «لا ورقته» وكأن لا دولة في سورية ولا دستور، ولا رأي للشعب السوري في تقرير آلية حكمه، واستخدم مصطلحات عامة تحاكي بناء سلطة جديدة، وتتجاهل القائمة فيها، بما يمكن اعتباره انتهاكاً فاضحاً للسيادة السورية التي يطالب القرار 2254 بالحفاظ عليها.
وطلب الوفد السوري، وفقاً لمصادر قريبة منه، من دي ميستورا تقديم تفسير واضح لبعض المصطلحات المستخدمة، وقدم رؤيته حولها، على أن يستأنف اليوم الجلسة مع دي ميستورا لمزيد من الإيضاحات حول السلة ذاتها.
كما التقى الوفد الحكومي السوري نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف للمرة الثانية خلال هذه الجولة التي تنتهي مساء الغد، وفي تصريحات صحفية قال غاتيلوف: إن الجولة الحالية غير سهلة وعملية التفاوض تتقدم بصعوبة بسبب اختلاف مواقف الأطراف من مدى أولوية المواضيع المطروحة للنقاش على جدول الأعمال رغم أنه تم التوافق على أجندة من 4 سلال خلال الجولة السابقة»، معتبراً أن «بنود جدول الأعمال الأربعة كلها متساوية الأهمية، ويجب بحثها على أساس متساو».
وأضاف: «هناك لقاء آخر مع وفد الجمهورية العربية السورية ونتوقع تبادل الآراء معه حول الآفاق التي لدينا خلال اليومين القادمين»، مشيراً إلى أن دي ميستورا مستعد لعقد جولة سادسة من الحوار غير أن المواعيد لم تحدد.
كما اجتمع الوفد الروسي مع وفد «منصة الرياض».
بدوره أكد مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق أنور عبد الهادي أنه التقى الوفد السوري برئاسة الجعفري، مشيراً في تصريح لـ«الوطن» أنه وخلال اللقاء أدان زيارة بعض أعضاء من وفود المعارضة لإسرائيل واعتبرها «خيانة للشعب الفلسطيني».
وبالتوازي مع محادثات جنيف كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يؤكد في مقابلة مع صحيفة أميركية، أنه ما زالت هناك إمكانية لإحياء التعاون بين روسيا والولايات المتحدة حول تسوية الأزمة السورية.
وأوضح لافروف قائلاً: «لقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن مكافحة الإرهاب تمثل أولوية بالنسبة له في مجال السياسة الخارجية، وهذا، برأيي، أمر منطقي جداً وأنا على يقين بأننا سنلتزم بالنهج ذاته».