الفاهوم لـ«الوطن»: معظم كوادر الجامعات الخاصة من «الحكومية»! … قريباً إيفاد الخريجين الأوائل في الجامعات الخاصة لإكمال الدراسات العليا في الجامعات الحكومية

| فادي بك الشريف

كشفت معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي الدكتورة سحر الفاهوم في تصريح خاص للوطن عن دراسة تعدها الوزارة لإيفاد الخريجين الأوائل في الجامعات الخاصة لإكمال الدراسات العليا في الجامعات الحكومية وذلك حسب منطقة الجامعة الخاصة، على أن يتم استثناؤهم من العدد المسموح به والمقدر بـ5%، وهي النسبة المسموح بها في الجامعات الخاصة.
وبينت الفاهوم أن مجلس التعليم العالي شكل لجنة برئاسة معاون الوزير لشؤون البحث العلمي والشؤون القانونية وأحد رؤساء الجامعات الخاصة لدراسة هذا الموضوع على أن يصدر قريباً بهدف تأهيل كوادر خاصة للجامعات الخاصة وتأهيلها بشكل أكبر، ما يخلق حافزاً لدى الطلاب على استمرار تحصيلهم العلمي وإكمال دراسة الماجستير والدكتوراه في الجامعات الحكومية، مشيرة إلى استنزاف كوادر الجامعات الحكومية، خاصة أن معظم كوادر الجامعات الخاصة هم من الجامعات الحكومية.
وأشارت معاون الوزير إلى أن الامتحان الوطني الموحد ساهم في عملية فرز الطلاب والتعزيز من إمكاناتهم ضمن إطار رقابة مستمرة على عمل الجامعات الخاصة وتعزيز مدخلات التعليم، علما أن عدد الجامعات الخاصة يقدر بـ21 جامعة خاصة تضم 30 ألف طالب وطالبة.
وبينت الفاهوم أن هناك خطة وإستراتيجية للتعليم العالي حول دراسة إدراج الدراسات العليا في الجامعات الخاصة وهو ضمن توجه الوزارة، مؤكدة أن هناك دعماً كبيراً لعملية البحث العلمي والمشروعات البحثية من قبل صندوق البحث العلمي، مضيفة: نقدم مكافآت للمقيمين العلميين.
وأكدت الفاهوم أن هناك اتفاقات مع وزارت الزراعة والبيئة والموارد المائية لتمويل مشروعات الوزارات المهمة، ودعم الأبحاث التي تطرح مشكلات كل وزارة من الوزارات إضافة إلى دعم المشروعات البحثية الخاصة بإعادة الإعمار، وتمت الموافقة على تمويل أبحاث الدراسات العليا ذات الأهمية الكبيرة، ودعم الأبحاث التي ترتبط بسوق العمل، إضافة إلى إعلان مسابقة جائزة باسل الأسد للبحث العلمي لعام 2017 تحت عنوان (بالعلم والبحث تُبنى الأوطان) والتي ينتهي تقديم طلبات الترشيح عليها بـ15 حزيران من العام الجاري.
وعلى نحو متصل أقر مجلس إدارة صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم، رفع قيمة مكافأة المقيمين العلميين للأبحاث الممولة من الصندوق وتسليمهم المكافأة المالية المحددة لقاء عملهم التقييمي مباشرة لدى تسليمهم التقييم، بالإضافة إلى صرف أجور النشر الخارجي في حال كان النشر سيتم في مجلة علمية محكمة عالميا، خاصة أن وزير التعليم العالي دعا لتفعيل عمل الصندوق وسبل دعم احتياجات منظومة التعليم العالي والقطاعات الأخرى في مجال البحث العلمي ودراسة مشاريع الأبحاث المقدمة للصندوق بهدف استثمار موارده بالشكل الأمثل وتمويل البحوث المتميزة لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السورية.
هذا وعقد اجتماع للمجلس برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف الذي أكد ضرورة التشبيك بين مؤسسات البحث العلمي ووضع أولويات مشاريع الأبحاث ذات القيمة العالية والمتوافقة مع مرحلة إعادة الإعمار ومتطلبات التنمية ليتم تمويلها من إدارة الصندوق، كما ناقش المجلس التقرير المالي والإداري لصندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني لعام 2016 على أن يكون الإعلان القادم الثالث لعام 2017 نوعياً بحيث تركز الأبحاث على أحد المحورين الصحي أو التربوي والاجتماعي.