الرئيسية | الأولى | أوروبا تلحق بالموقف الأميركي.. ولقاء بروكسل اليوم يبحث «دعم مستقبل سورية» … مرجانة: الموقف الأميركي والأوروبي يبقى أقوالاً وننتظر أفعالاً

أوروبا تلحق بالموقف الأميركي.. ولقاء بروكسل اليوم يبحث «دعم مستقبل سورية» … مرجانة: الموقف الأميركي والأوروبي يبقى أقوالاً وننتظر أفعالاً

| سامر ضاحي – وكالات

أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب بطرس مرجانة أن التحول الأميركي الأخير حول سورية «يبقى كلاماً إلى أن يترجم إلى واقع عملي»، كما دعا إلى «اليقظة» من الموقف الأوروبي الجديد الذي تبع الموقف الأميركي، بالتزامن مع تبني الاتحاد الأوروبي وثيقة جديدة حول سورية، سبقها موقف فرنسي وألماني أقرب إلى موقف واشنطن.
وكانت واشنطن أكدت في الأيام الماضية أنها «لا تركز على «إزاحة» الرئيس بشار الأسد، بل على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وفي تصريح لـ«الوطن» أمس قال مرجانة: إن «التحول (الأميركي) لا يمكن ترجمته إلى شيء عملي، ويبقى الكلام كلاماً إلى أن يترجم إلى واقع وأفعال»، وأضاف: «علمتنا التجارب أن الأفعال أصدق من الأقوال، وما نراه على الأرض حتى الآن لا يطمئن»، في إشارة إلى عدم تنسيق الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في سورية مع دمشق، واعتبر مرجانة أن واشنطن بهذا الموقف «أفهمت أنقرة بأنها لا يمكن أن تتفرد باتخاذ القرارات».
وأمس صدر عن اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وثيقة نهائية دعا فيها «الأطراف السورية للانضمام بشكل بناء ودون شروط مسبقة إلى جدول الأعمال الذي حدده الموفد الخاص للأمم المتحدة» ستيفان دي ميستورا، واعتبر، وفقاً لموقع قناة «روسيا اليوم»، أن «العملية السياسية يجب أن تكون شاملة تماماً، لضمان مشاركة جميع شرائح المجتمع السوري في تشكيل الوحدة المستقبلية والمصالحة في سورية».
وفي بيان صدر عقب الاجتماع، بحسب القناة، فإن الاتحاد قد يعيد النظر في عقوباته المفروضة على سورية بعد بدء العملية الانتقالية، ولوح الوزراء بإمكانية استئناف التعاون مع السلطات السورية الانتقالية وتقديم التمويل لإعادة إعمار سورية ما بعد الحرب.
وقبيل المشاركة بالاجتماع، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، بأن طرح مطلب رحيل الرئيس (بشار) الأسد من منصب الرئاسة كشرط مسبق مطلق لدى مناقشة إطلاق المرحلة الانتقالية في سورية، لا يتناسب مع «روح قرار مجلس الأمن رقم 2245»، بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أنه من غير المجدي طرح موضوع مستقبل الرئيس في بداية المفاوضات، لأن هذه المسألة تؤدي إلى عرقلة العملية كلها.
وتعليقاً على المواقف الأوروبية قال مرجانة: «سورية يجب أن تكون يقظة دائماً ولا تعول على الأقوال وإنما على الأفعال».
ويأتي الاجتماع الأوروبي قبل يوم واحد من عقد اجتماع آخر في بروكسل يترأسه الاتحاد الأوروبي وألمانيا والكويت والنرويج وقطر والمملكة المتحدة والأمم المتحدة بصورة مشتركة حول «دعم مستقبل سورية والمنطقة»، وذكر مرجانة أن: «دول الاتحاد الأوروبي تعقد مؤتمراً ولا تزال تغلق سفاراتها في سورية فكيف ستساعد في إعمار سورية».