الرئيسية | slider | موسكو تدحضها.. وواشنطن تستهجن ولا تصعد.. ودي ميستورا وموغريني: لا أنباء مؤكدة … الجيش ينفي استخدام «الكيماوي».. والخارجية: افتعلها الإرهابيون ومشغلوهم

موسكو تدحضها.. وواشنطن تستهجن ولا تصعد.. ودي ميستورا وموغريني: لا أنباء مؤكدة … الجيش ينفي استخدام «الكيماوي».. والخارجية: افتعلها الإرهابيون ومشغلوهم

| الوطن – وكالات

مع تشديد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على «عدم تأكيد» المزاعم التي اختلقتها المعارضات والميليشيات ووسائل إعلام ضد الجيش العربي السوري عبر اتهامه من جديد باستخدام السلاح الكيماوي، جاء نفي دمشق «قاطعاً» لتلك «المزاعم والادعاءات» التي دحضتها موسكو، كما أحبطت واشنطن آمال مروجيها.
وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض في صفحته على فيسبوك، أمس، عن «تعرض حي في مدينة خان شيخون لقصف بمواد يرجح أنها ناجمة عن استخدام غازات تسببت بحالات اختناق، ترافقت مع أعراض الإغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم، وأعراض أخرى ظهرت على المصابين»، جراء ما زعم أنها «المجزرة نفذتها طائرات حربية صباح (أمس) الثلاثاء».
ونفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة «نفيا قاطعا المزاعم والادعاءات التي تناقلتها اليوم وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري حول استخدام مواد كيماوية في البلدة»، وفقاً لبيان نشرته «سانا»، التي نقلت عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين تأكيده «أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية»، موضحاً أن «المنظمات الإرهابية المسلحة ومشغليها هم الذين قاموا بافتعال هذه الأحداث وغيرها لاتهام الدولة السورية بها لاحقا».
بدوره أكد نائب وزير الخارجة والمغتربين فيصل المقداد أن المجموعات المسلحة ومشغليها في بريطانيا وفرنسا وتركيا والسعودية هم من ارتكبوا هذه الجريمة»، وأضاف: «أعطينا معلومات عن إدخال النصرة لمواد سامة إلى سورية وتخزينها للقيام بهذا العمل»، داعياً المجتمع الدولي في تصريحات نقلها موقع قناة «الميادين» ليل أمس إلى «محاسبة الأطراف التي ارتكبت هذه الجريمة».
من جانبه أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، أن الطيران الروسي لم يوجه أي ضربات في محيط خان شيخون، واصفا خبر وكالة «رويترز» حول الموضوع بـ«المختلق والملفق».
دولياً شددت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في بروكسل على أن «ليس لدينا أدلة حتى الآن، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجميع نتشاطر كل ما يتوفر لدينا من معلومات»، ووافقها دي ميستورا قائلاً: «ليس لدينا أي تأكيد رسمي»، إلا أنه انجر خلف «المرصد» المعارض وقال: «ما فهمناه حتى الآن كان الهجوم كيماويا من الجو».
وكما جرت العادة في كل مرة، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مجلس الأمن «بعقد اجتماع طارئ» قالت «رويترز» إنه سيجري غدا.
وفي واشنطن كان رد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، مجافياً لآمال المروجين للمزاعم مشدداً على أن «الهجوم الكيميائي مستهجن ولا يمكن تجاهله»، ومشيرا إلى إدانة واشنطن لـ«هذا العمل الذي لا يطاق»، لكنه أضاف: «لا يوجد (حاليا) خيار أساسي لتغيير النظام في سورية»، واصفاً ذلك بـ«الواقع السياسي»، ومشددا على أن الولايات المتحدة «غير مستعدة لبحث الخطوة القادمة بشأن سورية»، بحسب «روسيا اليوم».