Alwatan
 
احتفالية بمناسبة مرور عام على إطلاق مشروع «ألف رسالة» لأجل غزة...فاكوش لـ «الوطن»: مشروع ألف رسالة لغزة سيتبعه مشروع ألف رسالة للجولان  

بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق مشروع «ألف رسالة» أقام الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة القدس الدولية احتفالية (لأجلك فلسطين.. لأجلك غزة) بحضور شهناز فاكوش عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب المنظمات الشعبية والدكتور جمال عباس أمين فرع جامعة دمشق للحزب والمهندس عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية وباسل جدعان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية فرع سورية وذلك في المدرج الجديد بكلية الطب في جامعة دمشق، قدم خلال الاحتفالية كلمة اتحاد طلبة سورية رئيس الهيئة الإدارية بكلية الطب البشري محمد أيهم الصوان، وكلمة مؤسسة القدس الدولية قدمها الأستاذ عادل الحلواني أمين سر مجلس الإدارة ومجلس الأمناء، ثم أغنية لأجلك غزة (غناء مايكل هارت) وقصيدة (مشوار في الحبر) قدمها محمد سليمان وقصيدة (الجدلية الميمية) لـليث الحاج هزاع، وتم عرض فيديو تعريفي عن مشروع الألف رسالة ورسالة إعداد هبة نوح وفيديو لأجلك غزة إعداد علي المير، ومحاضرة بعنوان القدس والأقصى قام بإلقائها الأستاذ زياد الحسن المدير التنفيذي لمؤسسة القدس الدولية عرض خلالها محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير هوية مدينة القدس المحتلة من خلال ما يقوم به من حفريات واقتحامات وطرد للسكان العرب المقدسيين. كما ركز الحسن على أبرز ملامح التطور السكاني للقدس منذ احتلالها عام 1967 إضافة إلى إجماله أبرز معالم المدينة التي يستهدفها الاحتلال ومن بينها المسجد الأقصى.

الحلواني: الشباب الواعي المتعلم هو الأقدر على النضال

جاء في كلمة أمين مجلس الأمناء والإدارة في مؤسسة القدس الدولية عادل الحلواني: «في معترك الحياة ومصطرع الأحداث ينمو الأفراد، وتسمو المؤسسات، ويوماً بعد يوم وحدثاً بعد حدث تنضج هذه الفعاليات، وتضح سماتها». وأضاف الحلواني شاكراً القائمين على مشروع ألف رسالة من الطلاب الشباب في كلية الطب وأشاد بأهمية ما يفعلونه قائلاً: «مشروعكم سد ثغرة من ثغرات قضيتنا المركزية فلسطين»، مضيفاً: «جزاكم اللـه عنا كل خير، فقد جسدتم بعملكم هذا مقولة القائد الخالد الرئيس حافظ الأسد رحمه اللـه عندما قال: أمامنا تحدي احتلال الأرض، وتحدي اغتصاب حقوق شعب فلسطين، وأمامنا التحدي المتمثل في مجال البناء والتنمية».
وأضاف الحلواني: إن جهد الشباب وحيويتهم أساسيان في التغلب على كل التحديات، والشباب الواعي المتعلم هو الأقدر على النضال المثمر والعمل المنتج، ومن هنا تدركون أهمية ما ينتظر الوطن منكم.
وأكد الحلواني في كلمته أن القدس قصة كفاح طويلة، تصارع على أرضها الحق والباطل منذ أن بناها اليبوسيون قبل ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، ومنذ أن قامت عنصرية اليهود كشعب اللـه المختار، ومنذ أن حاولوا قتل عيسى ومحمد عليهما السلام ظلت جراثيم الفتك في كل زمان تسرح في دمائهم وتغريهم بأقبح الفعال، فالقدس أرض السلام لكنها أبداً لم تنعم بالسلام إلا حينما كانت إسلامية الهوية، عربية المذاق.
وفي حديث لـ«الوطن» قال عادل الحلواني: إن قضية القدس هي قضية عربية وإسلامية وإنسانية تعيش في وجدان كل عربي ومسلم ونصير للعدالة فهي قلب فلسطين النابض، وأنها كانت وما زالت محط أنظار العالم عبر التاريخ، ولهذا عملت مؤسسة القدس في سورية كمؤسسة مدنية مستقلة تحت مظلة كريمة من القيادة القطرية، هدفها وغايتها العمل على إنقاذ القدس، والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وكذلك تثبيت وجود أهلنا المقدسيين بالقدس بتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والخدمية المتنوعة. وأضاف الحلواني: إنه ليس أفظع من اغتصاب الأرض إلا محاولات اغتصاب التاريخ، ولا أشد من التهجير الإجباري عن الوطن إلا محاولات تهجير الوطن من الذاكرة والحلم.
وختم الحلواني الحديث بقوله: لقد بدأت أول رسالة لنصرة غزة، فلتبق غزة ما دامت تنزف وهي محاصرة، مستشهداً بكلمة السيد الرئيس بشار الأسد حين قال: «إن مصير غزة ليس مصير أهلها فقط، بل هو مصيرنا جميعاً، وإن معركتها هي معركة كل مواطن عربي، وغزة ليست جريحة بالحرب فقط بل بالحصار أيضاً».

فاكوش: المقاومة ليست فقط بالبندقية
وفي حديث لـ«الوطن» عن الاحتفالية قالت شهناز فاكوش- عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب المنظمات الشعبية-: إن شباب سورية قي هذا اليوم يثبت أنه شباب يمتلك حق الدفاع عن قضيته ويعرف كيف يدافع عنها، مؤكداً أن كل ما يقوم به هو جزء من المقاومة موضحاً «بالفعل» أن المقاومة ليست فقط بالبندقية بل لها أشكال كثيرة وأن هذه الرسالة هي صورة من صور المقاومة. وأكدت فاكوش أن مشروع ألف رسالة ورسالة لمصلحة غزة سيتبعه مشروع ألف رسالة ورسالة من أجل القدس ومن أجل الجولان، من أجل كل أراضينا المحتلة، وأن هذا الشباب مصر على أنه صاحب حق ويعرف كيف يمتلكه ويدافع عنه وأن النصر قادم قريباً على يده بإذن الله.

منيني: الاحتفالية بيعة جديدة لمشروع «ألف رسالة»
من جهته رئيس منسقية شباب الأحزاب العربية عبد اللـه منيني قال لـ«الوطن»: إن هذه الاحتفالية هي بيعة جديدة لرسالة أطلقت منذ عام والهدف من هذه البيعة إثبات إيماننا أن الرسالة والكلمة هي الأسمى في وقتنا الحاضر وأنها قادرة أن تفعل فعلها في سبيل إحقاق الحق وإظهار الباطل.
وأكد منيني أن الشباب استعمل رسالة من أجل غزة منذ عام بمشروع ألف رسالة ورسالة أو عشرة آلاف رسالة وأنه الآن يجدد البيعة لإطلاق مئة ألف رسالة ليخبر كل العالم أننا لن نتنازل عن فلسطين ولن نتنازل عن الجولان وأن المقاومة هي طريقنا الوحيد لتحرير أراضينا المحتلة وطرد الكيان السرطاني منها ومن وطننا وأمتنا. أما رزان المصري صاحبة فكرة مشروع ألف رسالة ورسالة ومديرته فأوضحت لـ«الوطن»: إن الرسالة كانت تحمل معايير خاصة ومدروسة بشكل جيد ولبق كي لا تزعج الإنسان المرسلة له، كما أنها تتحدث بطريقة إنسانية يتقبلها أي إنسان مهما كانت ديانته أو اعتقاداته. مضيفة: إن الشيء الأجمل في الرسالة أنها مزودة بأرقام وحقائق لا يمكن لأي إنسان الطعن بها لأنها مأخوذة من مواقع ومصادر إخبارية معترف بها عالمياً. الجدير بالذكر، أنه تم في ختام الاحتفالية تكريم الطلاب المبادرين في مشروع ألف رسالة الذين قاموا بمراسلة عدد من الجامعات العالمية بهدف تعريف طلاب هذه الجامعات بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارساته اللاإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.


لمى طباخة   
2010-03-15 00:00:00   
 
الصفحة الأولى
عربي و دولي
اسرائيل و العرب
لبنانيات
قضايا و أراء
اقتصاد
شؤون محلية
ثقافة و فن
علوم و اتصالات
رياضة
الصفحة الأخيرة