الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أردوغان يُغرقُ تركيا في حرب أهلية

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

تيري ميسان : 

حتى الآن، لا تحظى عمليات الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني في العراق وسورية، بأي مسوغ قانوني، بنظر القانون الدولي. في حين ترى الولايات المتحدة، أن حزب العمال الكردستاني والجيش العربي السوري، هما القوتان الفاعلتان على الأرض في مواجهة داعش.
إطلاق الحرب على الأقلية الكردية، يوضح إرادة حزب العدالة والتنمية بمواصلة تنفيذ «خطة جوبه- رايت»، حتى بعد الانسحاب الجزئي لكل من قطر وفرنسا.
أما فيما يخص عمليات الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني على أرضه، فهي ليست حتى مماثلة للعمليات ضد صدام حسين في العراق، لأنها تدخل من جانب واحد، أثناء وقف كامل لإطلاق النار بين الطرفين. وهي تعيد إلى الأذهان مذابح السلطان عبد الحميد الثاني ضد غير المسلمين، تلك المذابح التي استبقت إبادة اليونانيين، والآشوريين، والأرمن.
مع ذلك، هناك عنصر أساسي غيّر المعطيات بعمق خلال الشهور الماضية: إسرائيل والسعودية اللتان ظلتا حتى وقت قريب تؤيدان فكرة إنشاء دولتين، واحدة كردية، وأخرى سنية في العراق وسورية، تعارضان الآن الفكرة من أساسها. لم يعد يخفى على تل أبيب والرياض أنه لو قيض لهاتين الدولتين أن تريا النور يوما، فإنهما لن تكونا مطلقا خاضعتين لهما، بل سيكون ولاؤهما لتركيا التي لم تعد تطلعاتها الإمبراطورية، في أن تصبح بحكم الأمر الواقع عملاقا إقليميا، خافية على أحد.
مع انقلاب الوضع الذي يملك الشرق الأوسط سر مفاتيحه، أبرمت السعودية وإسرائيل اتفاقاً لمعارضة جنون الرئيس أردوغان، وتقديم الدعم عبر طرف ثالث لحزب العمال الكردستاني، على الرغم من هويته الماركسية.
فضلا عن ذلك، قامت إسرائيل مؤخراً بالتقرب من الأعداء التقليديين لتركيا: اليونان، بشخص أليكسي تسيبراس، وقبرص، بشخص نيكوس أناستازياديس.
ينبغي ألا ننخدع. لقد اختار أردوغان الحرب الأهلية بوصفها المخرج السياسي الوحيد بالنسبة له شخصياً.
بعد خسارته في الانتخابات التشريعية، ونجاح مسعاه في إفشال تشكيل حكومة جديدة، يحاول الآن تخويف مواطنيه، وإقناع حزب العمل القومي، بدعم حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) لتشكيل حكومة ائتلاف، أو الدعوة لانتخابات جديدة، والفوز بها.
عملية مكافحة الإرهاب التي يفترض أنها موجهة لمحاربة داعش والمدنيين الأكراد في إن واحد، أصبحت تستهدف حصرياً حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، إذ إن عمليات القصف الجوي على داعش لم تدمر شيئا.
في الوقت نفسه، أمر أردوغان بتحقيقات قضائية ضد زعامات كردية كصلاح الدين ديميرطاش، وفيجن يوكسيكداش، اللذين وجهت النيابة العامة للأول تهمة الدعوة لممارسة العنف ضد غير الأكراد- وهي تهمة لا تخلو من الحماقة- وللثاني تهمة دعم حزب الاتحاد الديمقراطي، ميليشيا كردية موالية للجمهورية العربية السورية، وهي، حسب القضاء التركي منظمة إرهابية.
الحرب الأهلية التي بدأت الآن، لن تكون مثل الحرب التي شهدناها في تسعينيات القرن الماضي. هذه المرة، ستكون أوسع، وأشد فتكا، لأنه ليس لتركيا أي حليف خارجي، ولأن سياسة الإسلاميين قسمت المجتمع التركي.
لن يكون في هذه الحرب إذاً، مؤسسات تركية يدعمها حلف الناتو من جهة، وحزب العمال الكردستاني الذي تدعمه سورية من جهة أخرى، بل فتات من مجتمع تركي ممزق: علمانيون ضد الإسلاميين، وحداثيون ضد المحافظين، وأكراد ضد الأتراك.

إرسال تصحيح لـ: أردوغان يُغرقُ تركيا في حرب أهلية