عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

وزارة الصحة اللبنانية: 40 شهيدا و246 مصابا في الاعتداءات على لبنان منذ أمس

مراسل “الوطن” في القنيطرة: قوات الاحــ.ــتلال تعتقل أربعة مدنيين ثلاثة منهم من عائلة واحدة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية: الهجمات الإيرانية أسفرت عن 3 وفيات و68 حالة إصابة بسيطة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أغنى 10 أشخاص في التاريخ

‫شارك على:‬
20

نشرت مجلة «التايم» الأميركية تقريراً يظهر أغنى 10 أشخاص على مر العصور، لافتةً إلى أن جينكس خان إمبراطور مونغولي احتل المرتبة العاشرة، حيث امتلك أراضي الإمبراطورية كلها من الصين إلى أوروبا، وكان كرمه الفائض مفتاح نفوذه، مشيرةً إلى أن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت احتل المرتبة التاسعة كأغنى رجل في التاريخ، بعدما قُدرت ثروته بنحو ثمانين مليار دولار.
وذكرت المجلة أنه احتل المرتبة الثامنة «آلان روفوس» ابن شقيق حاكم النورماندي ويليام الفاتح في القرن التاسع. مات روفوس ومعه ما يساوي أكثر من 100 مليار دولار في عصرنا، على حين كانت المرتبة السابعة من نصيب ون دي روكفيلر الذي تحكّم بتسعين بالمئة من إنتاج النفط الأميركي، وقُدّرت ثروته عام 1918 بمليار ونصف المليار دولار أميركي.
وفق «التايم» حل سادساً «أندرو كارينجي»، وهو مهاجر اسكتلندي باع شركته إلى جي بي مورغان مقابل ما يساوي 372 مليار دولار في عصرنا. في حين كانت المرتبة الخامسة من نصيب جوزيف ستالين، حيث لا يمكن فصل ثروته الشخصية عن ثروة الاتحاد السوفييتي.
وأوضحت «التايم» أن رابع أغنى شخص على الإطلاق، هو أكبر الأول أحد أعظم الأباطرة الهنود، وتحكم في اقتصاد إمبراطورية كانت تعتبر أحد أكبر اقتصادات في العالم. كما احتل امبراطور الصين شينزونج المرتبة الثالثة، الذي احترف جباية الضرائب متحكما بأكبر اقتصاد في العالم حينها.
وأشارت التايم إلى أنه في المرتبة الثانية القيصر أغسطس، الذي امتلك ثروة تساوي الآن نحو 4.6 تريليونات دولار، وكانت تعتبر مصر من إحدى ممتلكاته الخاصة. أما في المرتبة الأولى، والأغنى على الإطلاق، فهو مانسا موسى ملك ما يعرف الآن بمالي أحد أفقر بلدان عصرنا.
وأضاف: لكن مالي كانت أكبر منتج للذهب. ومما يقال عن هذا الثري الذي لا تحصى ثروته أن كرمه تسبب في انهيار اقتصاد مصر أثناء رحلته إلى الحج، لكثرة ما وزع من الذهب.