إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أكد أن الدولة تعتبر «الحر» إرهابياً.. حيدر: 16 ألفاً سلموا أسلحتهم في ضواحي دمشق وحمص خلال عامين

‫شارك على:‬
20

أعلنت وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أمس أن عملية المصالحة الوطنية أثمرت في السنتين الأخيرتين عن إلقاء نحو 16 ألف مسلح في ضواحي دمشق وحمص أسلحتهم، مؤكدةً أن ميليشيا «الجيش الحر» لا تختلف كثيراً عن الإرهابيين.
وقال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر في مقابلة أجرتها معه وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، مجيباً عن سؤال حول أعداد من سلم سلاحه وعاد للحياة السلمية: «يجب التفريق في مستويات المصالحة وإعادة التأهيل، فعلى مستوى الأفراد، تعقد المصالحة على مستوى المناطق والمدن والقرى، ومهمتنا إعادة منطقة ما إلى الحياة السلمية لتعود سلطة الدولة إليها، أما على المستوى الجماعي فبلغت أعداد الذين ألقوا أسلحتهم وأعيد تأهيلهم خلال الأشهر الستة الماضية في ضواحي دمشق نحو 6 آلاف مقاتل بمن فيهم الموضوعون على قائمة المطلوبين، أما في حمص وضواحيها الغربية يمكن أن نتحدث عن أعداد تتجاوز 10 آلاف شخص ألقوا أسلحتهم خلال العامين الماضيين».
وأوضح حيدر وجهة نظر الحكومة السورية فيما يتعلق بميليشيا «الجيش الحر»، مؤكداً أن الحكومة السورية تعتبر «الحر» إرهابياً.
وقال: «ليس لديهم (الجيش الحر) قيادة موحدة أو رأي، في نهاية المطاف، هذه الجماعات خارجة على القانون، يعارضون الدولة ويحاربونها.. لا يختلفون كثيراً عن الإرهابيين، والفرق الوحيد بينهم في الإيديولوجيا وطرح الأفكار، ولكن النتيجة هي نفسها في التسليح وتدريب المقاتلين، وليس لديهم الحق في حرية اتخاذ القرارات المستقلة لأنهم يعتمدون على الدول الممولة».
وأوضح وزير المصالحة أن ممثلي الحكومة السورية يعتبرون أن المجموعات المسلحة المنضوية ضمن ميليشيا «الجيش الحر» تنتقل على نحو متزايد إلى التنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة أو تدخل في تحالفات معها لتنفيذ أعمال عسكرية مشتركة ضد الجيش العربي السوري كما حدث في محافظة إدلب شمال غرب سورية.
يذكر أن روسيا دعت مراراً إلى حوار سياسي لتسوية الأزمة في سورية وتنادي إلى حوار مع كل المعارضة السورية، وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال: إن روسيا مستعدة للاتصال بميليشيا «الجيش الحر» في سورية «إن كان موجوداً أصلاً».
(روسيا اليوم- نوفوستي)