أوضحت الممثلة السورية أمل عرفة أن الأحداث القاسية التي تمر بها شخصية “نورا” في مسلسل “مطبخ المدينة” تدفعها إلى تغيير مسار حياتها بالكامل، وهو ما ينعكس على علاقتها ببقية الشخصيات في العمل.
وأكدت في تصريحات لقناة MBC أن شخصية “نورا” تمر بحالة من الفعل ورد الفعل نتيجة الظروف الصعبة التي تواجهها، ما يدفعها في النهاية إلى الدفاع عن مجموعة من الأطفال المتسوّلين لتجد نفسها قائدة لهم، مضيفةً: إن الجمهور سيكتشف تدريجياً الجانب الإنساني للشخصية، إذ تبدو “نورا” طيّبة من الداخل على عكس الواقع القاسي الذي تعيشه، لافتةً إلى أنها تحمل شهادة الثانوية العامة، ما يجعلها أكثر ثقافة مقارنة بالمجموعة التي تعيش بينها.
وأشارت عرفة إلى أن المسلسل يقدّم معظم شخصياته بوصفها ضحايا لواقع صعب، موضحة أن القاتل قد يكون ضحية، كما أن المقتول ضحية أيضاً، في انعكاس لواقع إنساني مؤلم عاشه كثيرون.

وبيّنت أمل عرفة أن التحوّل الأكبر في حياة “نورا” جاء بعد وفاة ابنها “عمران”، إذ تغيّرت نظرتها إلى الحياة وأصبحت أكثر زهداً، معتبرة أن الأطفال المتسولين بمرتبة أبنائها، مضيفةً: إن “نورا” تسعى من خلالها إلى حمايتهم ومحاولة تغيير مصيرهم، وفي الوقت نفسه يُشكّلون قوة تقف إلى جانبها عندما تحتاج إليهم، وفي اللحظة المناسبة لمصلحتهم.
كما تحدثت عرفة عن العلاقة التي تجمع “نورا” بشخصية “شجاع – مكسيم خليل”، مشيرةً إلى أن العلاقة تبدأ بصلة قرابة وعمل، لكن تطوّر الأحداث يكشف أن الرابط بينهما أعمق من ذلك، إذ يجتمعان على أرضية إنسانية متقاربة.
ولفتت عرفة إلى أن “نورا” عندما أُتيحت لها فرصة امتلاك ثروة كبيرة والعيش بثراء، رفضت ذلك وقرّرت تحويل المكان إلى جمعية لمكافحة التسوّل، في خطوة تعكس التحول الإنساني الكبير الذي تمر به الشخصية.
الوطن – أسرة التحرير








