عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أهالي كفريا والفوعة يناشدون لاستكمال تنفيذ اتفاق حلب

‫شارك على:‬
20

| سامر ضاحي

جدد أهالي بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي الشرقي مناشدتهم للجهات المعنية من أجل استكمال تنفيذ اتفاق حلب، وإخراج الرقم الذي نص عليه الاتفاق من جرحى وأهالي البلدتين.
وفي اتصال تلقته «الوطن»، كشف مصدر أهلي في الفوعة، عن أنه لا تزال هناك 21 حافلة مخصصة لنقل الجرحى وعائلاتهم محاصرة في البلدة حالها حال الأهالي الذين أتعبهم الحصار المستمر منذ آذار عام 2015.
وأوضح، أنه وفي حين تم إخراج جميع مسلحي الأحياء الشرقية لحلب غير الراغبين في تسوية أوضاعهم وعائلاتهم، لم يخرج من الفوعة وكفريا سوى 900 من الجرحى وعائلاتهم، رغم أن الاتفاق نص على خروج نحو 4500 من الجرحى والعائلات من البلدتين على ثلاث دفعات (1200+1200+2100)، مقابل إخراج قرابة نحو 35 ألفاً من المسلحين وعائلاتهم من أحياء حلب الشرقية، كما أكدت منظمة الصليب الأحمر الدولي.
وكان أهالي البلدتين المحاصرتين من قبل ميليشيا «جيش الفتح» ناشدوا الشهر الماضي عبر «الوطن» وقبيل إخراج الدفعة الأخيرة من مسلحي حلب الجهات المعنية باتفاق حلب بالعمل على تنفيذ الاتفاق المعلن بأكمله، محذرين من «لعبة قذرة» يحاول المسلحون القيام بها.
وتضمن الاتفاق أيضاً إجلاء جرحى من مضايا والزبداني بريف دمشق مقابل الدفعة الأخيرة من الفوعة وكفريا، وقال المصدر: «ربما يكون بقاء الباصات لهذا الأمر لكن حتى اليوم لا مؤشرات تؤكده».