يسير فريق أهلي حلب بالصدارة متمكناً وقد قبض عليها بقوة من خلال انتصاراته الساحقة على الفرق التي يواجهها وكان آخر ضحاياه فريق الحرية الذي سقط بالخمسة مقابل هدف الشرف الذي سجله الحرية في الوقت بدل الضائع بالديربي الحلبي الشهير، ولم يعد أمام مطارديه من حل إلا أن يوقفوه هم بأنفسهم، وذلك من خلال لقاءاتهم معه، حيث سيلتقي أهلي حلب مع حمص الفداء نهاية الذهاب في اللقاء المؤجل، ومع الوحدة ومع حطين، هذه المباريات ستكون مهمة وفاصلة، والأهم من كل ذلك ألا تستنزف هذه الفرق نقاطها بمباريات غير محسوبة على صعيد المباريات الكبيرة والتنافسية.
الجيش تنفس الصعداء واستمر بمسيرته الواثقة الجديدة محققاً فوزاً إضافياً على ضيفه خان شيخون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وظهر للمرة الأولى الهداف محمد الواكد بتسجيله أول أهدافه هذا الموسم، كما حقق جبلة أول فوز له على أرضه على حساب ضيفه دمشق الأهلي بهدف يتيم، الشرطة مازال متخبطاً بنتائجه ولم يعد من درعا إلا بتعادل ضعيف من الشعلة بهدف لهدف، وساد الهرج والمرج المباراة بعد أن اقتحم الجمهور أرض الملعب في حالة غضب من الحكام، فأثرت هذه الحالة على التحكيم وعلى الفريق الضيف وعلى المباراة بشكل عام.
مباراة الجمعة الأخيرة انتهت بين أمية وتشرين إلى التعادل السلبي، وهذه هي المباراة الأخيرة التي يلعبها أمية خارج دياره وبلا جمهور بعد انتهاء عقوبته.

السبت مواجهتان ثقيلتان الأولى بين الوحدة والطليعة على الفيحاء في دمشق، ولا بديل للوحدة عن الفوز ليبقى بين المنافسين على الصدارة، والمباراة الثانية ستجري في اللاذقية بين حطين وحمص الفداء في التاسعة والنصف ليلاً، وهي مهمة للضيف لاستمراره بالضغط على المتصدر وكذلك لحطين ليعود إلى صفوف المنافسين الأوائل، وتختتم المباريات يوم الأحد على ملعب الفيحاء بدمشق بين الكرامة والفتوة.








