إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أولوية الإغاثة

‫شارك على:‬
20

محمود الصالح :

يبدو أن معظم الجهات العاملة في مجال الإغاثة على مختلف مجالاتها لم تستطع حتى الآن تلمس الطريق الصحيح لذلك بسبب العمل العشوائي الذي يعتقد البعض أنهم يبذلون جهداً كبيراً في سبيله.
لكن وبعد مرور ما يقارب أربع سنوات على ازدياد زخم العمل الإغاثي ما زالت الجهات العاملة في هذا المجال ينفرد كل منها في العمل غير المخطط وغير المنضبط ليس هذا فحسب بل يهاجم بعضها بعضاً في الاجتماعات وأمام المواطنين كل منها تدعي شفافيتها في تقديم أفضل المساعدات للمحتاجين والمهجرين الذين تؤكد الإحصائيات التقديرية أنهم تجاوزوا خمسة ملايين وتركزت إقامة هؤلاء في المناطق الآمنة وإذا كانت الجهات الأهلية والرسمية قد ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة اللاجئين من خلال توفير الحد الأدنى من المساعدات لكن هذه الأعمال المشكورة لم تكن منظمة بحيث إن نقل ملف الإغاثة من الشؤون الاجتماعية إلى الإدارة المحلية بسبب ما قيل فيها عن وجود فساد فإن الوزارة ما زالت تشرف على الجمعيات الخيرية، التي لا تتلقى من الوزارة أي مساعدات وكل جمعية تعمل بشكل منفصل وحسب نشاط مجلس إدارتها وحسب الدعم المالي الذي تتلقاه من الأيادي الخيرة ومن المؤسف أننا لم نتمكن من تأطير العمل الإغاثي بشكل واضح سواء لناحية التنظيم أو توزيع الخدمات، وحتى الآن لا توجد شروط واضحة للاستفادة من المساعدات التي تقدم في إطار الإغاثة حيث نجد عائلات يصل مصروفها اليومي إلى آلاف الليرات ومع ذلك تنافس المهجرين على السلل الغذائية وهناك عائلات مهجرة لم تحصل حتى الآن على حصيرة أو شادر يقيها برد الشتاء، كل ذلك أدى إلى نشوء سوق رائجة لبيع ما تحويه هذه السلة. كل ذلك على حساب المحتاجين ونعتقد أنه يجب أن يوضع برنامج واضح تلتزم به كل الجهات العاملة في مجال الإغاثة يحدد المستفيدين ويقدم أفضل المواد وبشكل كاف لحاجة المهجرين وعدم اعتبار السلة الغذائية أو المساعدة المادية مكسباً يسعى إليه كل من له صولة وجولة.