عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أين سترسو سفنكم؟

‫شارك على:‬
20

| غانم محمد 

إن حدثت المعجزة وتأهل منتخبنا لنهائيات كأس العالم في ظل ما يعيشه من تخبّط فإن ذلك سيكون حدث الألفية الثالثة من دون منازع!
الحالة الكروية الوطنية تثير الضحك وتدعو لليأس في معظم جوانبها.. تصوروا لو لدينا عشرة آلاف مدرب جاهزون لتدريب المنتخب الوطني ماذا كان سيحدث؟ كل ما عندنا هو 4-5 مدربين يحق لهم نظرياً تدريب المنتخب الوطني ومع هذا تشتعل حروب كلامية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأنهم فيلعب منتخبنا استحقاقه وينجزه وجمهور كرة القدم مازال يدرس أحقية هذا المدرب أم عدم شرعية وجوده على رأس الهرم الفني للمنتخب؟
لو أننا نعمل 10% فقط من حجم ما نتكلم لكانت أمور كرة القدم السورية بألف خير.
عندما كنّا نلعب على أرضنا كان الموقف مشابهاً تماماً.
فمن كان ينتقد المنتخب وينتقد مدربه ويشتم اتحاد الكرة هم الأشخاص الذين لا يعرفون عن المنتخب إلا النتيجة التي يحققها وفي أحسن الحالات كانوا يتابعون مبارياته على الشاشة وكنا نعرف معظمهم بالاسم لأنهم كانوا يتصلون بنا ليعرفوا إن كانت المباراة منقولة وعلى أي قناة فكنا نقول لهم إنها ستقام على ملعب العباسيين فيصرون على سؤالهم حول النقل أي إنهم غير مستعدين للذهاب إلى الملعب لمؤازرة المنتخب ومع هذا يحشرون أنفسهم بأدق تفاصيله!.
الآن تتكرر الحكاية وقد صارحني أحدهم بأنه لم يرَ أي مباراة للمنتخب في التصفيات الآسيوية المونديالية ومع هذا أرهقني بتعليقاته وبالحديث عن غياب الخطة وعن غياب التكتيك وضعف منتخبنا والحظ الذي لا يتخلى عنه منذ عقد من الزمن!
حبّذا لو يقف كل امرئ عند الدور المطلوب منه وألا تُسكب الآراء خبط عشواء لأنها في النهاية قد تهدّم وقد تضرّ ومنتخبنا بحاجة لـ«دفشة» إلى الأمام لا إلى من يسحبه إلى الوراء.