إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إدارة الاتحاد تُصدّق عقود سلتها

‫شارك على:‬
20

حلب – الوطن :

أنهى مجلس إدارة نادي الاتحاد الجدل القائم منذ شهر تقريباً بشأن عقود لاعبي كرة السلة وذلك بالمصادقة عليها بعد التوصل لاتفاق نهائي مع أبرز لاعبي الفريق المخضرمين، ويأتي في مقدمتهم علي ديار بكرلي وفراس المصري ونديم عيسى، في حين لا تزال الأمور مجهولة حول مصير مدرب الفريق المهندس علاء جوخه جي الذي طالب بأن يكون مرتبه أعلى من أي لاعب، وهو شيء رفضه المجلس وتمسك به رئيس النادي واضعاً خطوطاً حمراء من وجهة نظره وأن الحد المسموح به هو ( 100,000) ليرة سورية فقط، ولا مجال لرفع القيمة الرقمية وسط خلافات عميقة شهدت جولات ساخنة بين تيارين متصارعين داخل المجلس، طرف يقوده مشرفو كرة القدم والسلة والطرف الآخر يقوده رئيس النادي الذي لم يدخل الاحتراف لعقله حتى الآن، وهو يبرمج عمله عندما كان رئيساً للنادي عام (1992)، وإعادته للواجهة من جديد أربك وسبب خلافات عميقة بين أعضاء المجلس، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فالسنة القادمة سيغادر معظم لاعبي كرة السلة ويسبقهم من دون أدنى شك لاعبو كرة القدم الذين يعيشون حالة تقشف غير مسبوقة أدت هذا العام لهرب عدد لا بأس به نتيجة سوء المعاملة والشح المالي، حيث وجدوا ضالتهم بأندية دمشق مع مبالغ نالوها يسيل لها اللعاب.
مشكلة مدرب الفريق السلوي كما أسلفنا أنه يعيش أزمة وحرباً ضروساً لن تنتهي بسهولة والمهاترات هي سمة رئيسة بجميع الجلسات الإدارية، وخاصة أن رئيس النادي يحاول قدر المستطاع تسيير المركب الاتحادي حسب عقليته القديمة، لذلك الوضع الداخلي ينذر بتصدعات ستزداد اتساعا في الأسابيع القادمة لقاء ما يفعله، محاولا عرقلة مسيرة كرتي القدم والسلة وتجنب دفع أي مبالغ إضافية لجهة استقطاب لاعبين لتدعيم صفوف الفريقين ومطالبا اللعب بمن حضر، في حين واردات كرة القدم من مغادرة بعض اللاعبين بلغت ( 18,500,000) ليرة سورية، فلماذا يتمسك بها ويضعها في صندوق النادي بدلاً من إنعاش الفريق بها وتقويته ليعود معافى كما في السابق ويدخل سكة المنافسة؟ أم أن الهبوط لعداد أندية الدرجة الثانية هو ما يبحث عنه رئيس النادي؟