الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«إسرائيل» تنضم إلى جوقة المبتزين الغربيين: النظام يحاول «إخفاء» أسلحة كيميائية

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

وكالات: 

هدد الكيان الصهيوني المزنر بأسلحة الدمار الشامل حتى الأسنان، والذي تسببت ترسانته النووية في نسف مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، بشن غارات عنيفة على سورية لضرب أسلحة كيمائية زعمت تقارير عبرية أن دمشق أخفتها عن أعين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأواسط العام الماضي، أعلنت الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن الفراغ من تدمير ونقل المواد الكيميائية خارج سورية، وذلك تطبيقاً للقرار الأممي ذي الرقم (2118).
ومؤخراً عملت الدول الغربية على ابتزاز سورية عبر ورقة «الكيميائي». وفي الأمس دخل الكيان الإسرائيلي على خط الابتزاز.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بحسب موقع «اليوم السابع» الالكتروني، أن الكيان الصهيوني يتابع عن كثب ما زعمت أنها محاولات النظام في سورية «إخفاء» السلاح الكيميائي، الذي يشمل غاز الأعصاب.
وأشارت إلى أن الكيان سيدرس خطواته، مجدداً إذا ما أصر النظام على حيازة سلاح دمار شامل.
ولفتت الصحيفة إلى أن دولة الاحتلال على علم بمحاولات النظام إخفاء السلاح الكيميائي وتسعى إلى معرفة المواقع المشبوهة، مشيرة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يفضلون أن يتابع المراقبون الدوليون (التابعون للأمم المتحدة ومنظمة حظر الكيميائي) هذه المسألة، وأن يعملوا على إخراج هذه المواد من سورية.
كما لفتت إلى أن وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون، كان أعلن في الماضي عن ثلاثة «خطوط حمراء» سيدفع تجاوزها جيش الاحتلال إلى شن عمليات عسكرية في الأراضي السورية، وهي: «المس بسيادة إسرائيل، ونقل أسلحة معينة من سورية إلى حزب اللـه اللبناني، واستمرار وجود أسلحة كيميائية في سورية».
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن التخوف الأساسي في الكيان الصهيوني هو من تسرب قنابل أو قذائف ذات رأس حربي كيميائي إلى أيدي تنظيمات إسلامية متطرفة، متجاهلة أن جيش الاحتلال هو الداعم لمثل هذه التنظيمات بالسلاح والعتاد والتغطية النارية في عموم سورية والقنيطرة ودرعا خصوصاً. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تهديداً مبطناً بالقول: «إذا أصر السوريون على الاستمرار في حيازة المواد الكيميائية، فإنه ليس مستبعداً أن تهاجم طائرات مقاتلة، أميركية أو أخرى (يقصد إسرائيلية)، المواقع التي لا يسمح للمراقبين الدوليين بالدخول إليها».

إرسال تصحيح لـ: «إسرائيل» تنضم إلى جوقة المبتزين الغربيين: النظام يحاول «إخفاء» أسلحة كيميائية