الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إيران تنال تأييد أوروبا لدورها المهم في المنطقة… لاريجاني: حل الأزمة السورية بـ«المكافحة الجادة» للإرهاب ثم إصلاحات عبر صندوق الاقتراع

‫شارك على:‬
20

وكالات :

بعد نحو أسبوع على المشاركة الإيرانية في اجتماع فيينا الدولي بشأن سورية، جاء رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إلى طهران ليؤكد منها أهمية الدور الإيراني في حل أزمات المنطقة، وليقدم ما يقرب الدعم للرؤية الإيرانية لحل الأزمة السورية، والقائمة على حق السوريين في تقرير مصيرهم عبر صناديق الاقتراع.
واعتبر المسؤولون الإيرانيون، أن ربط القضية السورية بشخص «خطأ إستراتيجي»، وطرحوا رؤية بلادهم لحل أزمات المنطقة عبر آلية لـ«الإصلاحات الديمقراطية» على أن تسبقها المكافحة «الجادة» للإرهاب.
ووصل شولتز إلى إيران أمس، حيث التقى الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف و«ممثلين عن المجتمع المدني»، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا».
وأجرى لاريجاني وشولتز مباحثات «بناءة ومفيدة» شملت التعاون الاقتصادي بين الجانبين الإيراني والأوروبي وأزمات المنطقة. وعقب المباحثات عقد الرجلان مؤتمراً صحفياً، أشار خلاله لاريجاني إلى وجود تاريخ عميق من التعاون بين إيران وأوروبا في مختلف المجالات، وخصوصاً في الصعيد الاقتصادي، لافتاً إلى أن هذا التعاون سيتطور أكثر بعد الاتفاق النووي. وأشار لاريجاني إلى «الدور الإيجابي» لأوروبا في تسوية القضايا الدولية.
وفيما يتعلق بسورية، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أن «القضية السورية ليست قضية شخص بعينه بل يجب العمل على مخطط يؤدي إلى تخليص المنطقة من الأعمال الإجرامية والإرهابية»، معتبراً أن «ربط أزمات المنطقة بشخص الرئيس بشار الأسد خطأ إستراتيجي». وتابع موضحاً: إن القضية السورية هي بداية لتفكيك المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها، محذراً من أن الإرهاب بدأ بالانتشار وبإثارة المشاكل في سورية والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان.
وعقد لاريجاني مقارنة بين دور إيران في التعامل مع ما يجري في سورية وما تقوم به الدول الأخرى، فقال: «على حين إننا نتصدى لهذا التيار المدمر (الإرهاب) بهدف الحفاظ على النظام والاستقرار في سورية، نرى أن آلاف الأشخاص من أوروبا وأميركا يلتحقون بتنظيم داعش الذي تحول إلى معضلة دولية».
واستعرض رؤية إيران لحل أزمات المنطقة، قائلاً وفقاً لموقع «العالم»: «نؤمن بخيار الاصلاحات السياسية لتسوية الأزمتين السورية واليمنية على حد سواء»، مبيناً أن بلاده «تقترح آلية للإصلاحات الديمقراطية في سورية واليمن». واستطرد موضحاً «يتعين مكافحة الإرهاب بشكل جاد، والإصلاحات الأساسية تجري عبر صنادق الاقتراع.. وليس بناء على اجتماع لبعض الأشخاص في بعض الدول ليتخذوا القرارات بشأن مستقبل سورية أو اليمن»، موضحاً أن مهمة الدول الأخرى تسهيل الأمور لحل القضية ولا يمكنها أن تكون بديلاً من أصوات الشعب السوري.
من جانبه لفت شولتز إلى أنه تبادل مع رئيس مجلس الشورى الإيراني وجهات نظره «البناءة» بشأن الوضع في سورية، مؤكداً على دور إيران المهم والبناء في المساهمة بحل الأزمة في سورية مرحبا بمشاركتها في اجتماع فيينا. وأعرب عن أمله بالتحرك باتجاه التوصل الى حل مناسب للأزمة في سورية.
وشدد على أن عدم إمكانية تجاهل موضوع تقرير أي شعب لمصيره، مؤكداً أن على الشعب السوري أن يقرر مصيره عبر صناديق الاقتراع، مؤكدا ضرورة التوصل إلى حل عبر الحوار الوطني في الداخل السوري. وأضاف قائلاً: «بإمكان الدول مثل إيران والسعودية وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العمل على تسهيل هذا الأمر». وأكد ضرورة توصل الجميع إلى قواسم مشتركة من أجل استتباب الأمن في المنطقة.