أصدر الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا بياناً بمناسبة عيد العمال العالمي هنأ فيه عمال سوريا، بالتحية والتقدير إلى العاملات والعمال في مختلف مواقع العمل والإنتاج، الذين شكلوا عبر تاريخ الوطن ركيزة البناء وصون الكرامة الوطنية.
وأكد البيان أن الاحتفال يأتي هذا العام فيما تستعيد سوريا عافيتها بعد مرحلة صعبة، لتبدأ مسيرة جديدة عنوانها العمل والإنتاج وإعادة الإعمار، حيث بيقى العامل السوري في مقدمة من ينهضون بهذه المسؤولية الوطنية.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد عمل خلال الفترة الماضية بعد انتصار الثورة السورية المباركة بروح من المسؤولية، واضعاً الدفاع

عن حقوق العمال وتعزيز استقرارهم المهني والاجتماعي في صلب أولوياته، من خلال التعاون مع الجهات الحكومية لإعادة المفصولين إلى أعمالهم ومعالجة ملفات الإجازات المأجورة بما أعاد آلاف العمال إلى مواقعهم، وساهم في ترميم سوق العمل وتعزيز الثقة بين العامل ومؤسسات الدولة.
ولفت البيان إلى أن الاتحاد واصل تطوير علاقاته مع المنظمات العمالية العربية والدولية، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية، بما يرفع كفاءة الكوادر ويعزز بيئة عمل آمنة.
وأكد الاتحاد التزامه بالارتقاء بمعايير الصحة والسلامة المهنية، خاصة بعد اعتمادها كحق أساسي من حقوق العمل، إيماناً بأن حماية الإنسان العامل هي الأساس في أي عملية إنتاج وتنمية، كما يولي اهتماماً كبيراً بالمرأة العاملة، عبر دعم مشروعاتها الإنتاجية وتأهيلها وتوفير فرص تسويق لمنتجاتها، تعزيزاً لتمكينها الاقتصادي ودورها الحيوي في المجتمع.
وجدد الاتحاد عزمه على مواصلة العمل لتحسين الظروف المعيشية للعمال، وتطوير التشريعات العمالية وتعزيز الحوار الاجتماعي، ودعم جهود إعادة الإعمار بسواعد العمال السوريين، وترسيخ دور النقابات كصوت يعبر عن تطلعات الطبقة العاملة وحقوقها.
وفي هذه المناسبة وجّه الاتحاد التحية لكل عامل وعاملة في المصنع والورشة والحقل وكل موقع إنتاج، مؤكداً أن العمال هم الأمل والمستقبل وبجهودهم تبنى الأوطان.
الوطن








