إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتفاق فرنسي إيراني على مكافحة الإرهاب بكل القوى … أولاند سيتوسط بين موسكو وواشنطن لتشكيل حلف موحد لضرب داعش

‫شارك على:‬
20

وكالات :

يعتزم الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند طرح وساطته على الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما لإنشاء تحالف جديد لضرب تنظيم داعش الإرهابي في سورية، يتشكل من دمج الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن، مع روسيا، وذلك بالترافق مع اتفاق بين باريس وطهران على ضرورة «مكافحة الإرهاب بكل القوى» الممكنة.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن أولاند سيلتقي «الأسبوع المقبل» أوباما في واشنطن، وبوتين في موسكو، سعياً إلى تشكيل «ائتلاف موحد» لضرب تنظيم داعش في سورية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن فالس، قوله خلال تصريحات إذاعية: «نفذ طيراننا ضربات جديدة في الرقة، لتدمير مقر عام ومعسكر لمقاتلي داعش، وسنستمر مثلما أعلن رئيس الدولة من خلال تعبئة الأسرة الدولية»، وأضاف مؤكداً: «هذا هو المغزى من زيارة رئيس الجمهورية الأسبوع المقبل إلى واشنطن وموسكو للقاء باراك أوباما وفلاديمير بوتين».
في غضون ذلك، اتفق أولاند والرئيس الإيراني حسن روحاني على أهمية «المفاوضات بين القوى العظمى من أجل تسوية الأزمة في سورية»، في إشارة على ما يبدو إلى المفاوضات التي شهدتها العاصمة النمساوية فيينا، وتمخضت عن تشكيل «مجموعة الدعم الدولية بشأن سورية».
وأفاد قصر الإليزيه أن الرئيسين أكدا خلال اتصال هاتفي بينهما، «الأهمية الحيوية لمكافحة داعش والإرهاب بكل القوى» الممكنة.
واتفق أولاند وروحاني من جانب آخر، على «تحديد موعد سريع لزيارة» يقوم بها الرئيس الإيراني إلى فرنسا، من أجل تعزيز التعاون الثنائي.
على إثر اعتداءات باريس، أرجأ الرئيس الإيراني زيارة إلى إيطاليا وفرنسا كان من المفترض أن تبدأ السبت الماضي.