أعلن نادي اليقظة على موقعه الالكتروني وفي بيان رسمي أرسل منه نسخة إلى اتحاد كرة القدم أن إدارته قررت الانسحاب من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم احتجاجاً على العقوبة التي أصدرتها لجنة الانضباط والأخلاق والقاضية بخسارة الفريق أمام صبيخان قانوناً صفر/3 ضمن مباريات الأسبوع الأول لحساب المجموعة الخامسة بعد ان كان فائزاً بثلاثة أهداف لهدف واحد، وتضم فرق هذه المجموعة كلاً من أندية شرطة دير الزور وصبيخان واليقظة وأهلي الميادين والجهاد والهلال، ولم تقم من مباريات المجموعة إلا مباراتين، وتم بعدها تأجيل المباريات حتى يتسنى لفريقي الجهاد والهلال من الحسكة المشاركة في الدوري.
قرار لجنة الانضباط والأخلاق جاء بناء على مشاركة اللاعب جوفان الجوفان في المباراة مع صبيخان وهو الموقوف مع نهاية مباريات الموسم الماضي وكان يلعب مع صبيخان ثم انتقل هذا الموسم إلى نادي اليقظة.
نادي اليقظة بنى قراره على عدم علمه بعقوبة اللاعب، واستند بذلك إلى أن برنامج الفيفا كونكت لم يرفض مشاركة اللاعب لأن العقوبة غير مسجلة على البرنامج، كما أن لجنة الانضباط والأخلاق لم تشر إلى مجموعة اللاعبين الذين لا يحق لهم المشاركة هذا الموسم سواء بمباراة أو أكثر.

وحسب القانون فإن مسؤولية العقوبات والبطاقات الصفراء والحمراء تقع على عاتق الأندية التي عليها أن تحصي بطاقات لاعبيها وأن تدون عقوباتهم حتى لا يحصل مثل هذا اللغط.
ولم يكن اليقظة النادي الأول الذي يقع في هذه المشكلة فسبقه إليها نادي عمال حماة الذي خسر اللقاء مع صقور الفرات صفر/3 قانوناً بسبب إشراكه اللاعب مصطفى تلاوي للسبب نفسه، وكان عمال حماة فائزاً في المباراة بهدفين لهدف.
المشكلة إدارية، فهناك خطأ من إداري نادي اليقظة الذي لم ينتبه إلى حرمان اللاعب من المشاركة أول الدوري، والمفترض باللاعب ذاته أن ينبه النادي الجديد الذي انتقل إليه بالعقوبة التي يحملها، وخطأ من برنامج الفيفا كونكت الذي لم يشر إلى العقوبة، وهذا بدوره يضع اتحاد كرة القدم في مأزق إن لم يجد طريقة قانونية مرضية للحل.
ناصر النجار








