الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استغلوا غياب أقربائهم فساهموا بسرقة بيوتهم … سرقة بيوت بأحياء دمشق الراقية

‫شارك على:‬
20

محمد منار حميجو :

كشف مصدر قضائي مسؤول أنه ورد أخيراً إلى القضاء عدد من ضبوط متعلقة بسرقة بيوت في مناطق راقية مثل أبو رمانة ومزة فيلات غربية وتنظيم كفرسوسة مؤكداً أن التحقيقات الواردة فيها تدل على أن سرقة بعض البيوت من أقرباء أصحاب المنازل, وأوضح المصدر في تصريح لـ«الوطن» أن التحقيقات دلت أيضاً على وجود العديد من الأشخاص يقدمون على السرقات في هذه المناطق ولا سيما أن معظم مالكي المنازل المسروقة يقطنون خارج البلاد مستغلين عدم وجودهم فيرتكبون جريمة السرقة، وأكد المصدر أن سرقة البيوت في المناطق الراقية كثرت إلا أن وزارة الداخلية استطاعت ضبط العديد من الأشخاص وتحويلهم إلى القضاء أصولاً، مشدداً على أن السلطات المختصة لن تسمح بانتشار جريمة السرقة بأي شكل من الأشكال، وأعلن المصدر أن عدد دعاوى جرائم السرقة المنظورة أمام القضاء بدمشق وريفها بلغت نحو 1000 دعوى في محاكم الجنايات وهذا يدل على أن هناك محاولات لنشر هذه الجريمة في المناطق الآمنة.
وأوضح المصدر أن بعض السرقات تحدث بمساعدة أقرباء أهالي البيوت وخاصة أن عدداً لا بأس به من أصحابها مهاجرون ما يسهل مهمة الأشخاص الذين يقومون على هذه السرقة معتبراً أن تأثير الهجرة كبير حتى في زيادة عدد حالات السرقة في بعض المناطق الراقية، وأشار المصدر إلى ضرورة تطبيق أشد العقوبات المنصوص عليها بقانون العقوبات الخاصة بجرائم السرقة ولا سيما أن هذه الجريمة أصبحت منتشرة في بعض المناطق ولذلك ومن هذا المنطلق لا بد من فرض العقوبات الواردة في القانون، وأكد المصدر أن هناك تعاوناً بين وزارة العدل والداخلية لتخفيف عدد حالات السرقة والقبض على السارقين الذين يقومون بهذا الجرم، معتبراً أن هذا التعاون أتى ثماره وخاصة بعد القبض على بعض السارقين وتحويلهم إلى القضاء، وأوضح المصدر أن قانون العقوبات السوري الصادر في عام 1949 نص على أن جريمة السرقة جنائية الوصف، أي أنه من اختصاص محكمة الجنايات وتتراوح العقوبة من 3 إلى 15 سنة.