وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اعتبروا أن المقاتلين الأجانب شريان حياة التنظيم..خبراء لـ«الإندبندنت»: هزيمة داعش في العراق أسهل من سورية

‫شارك على:‬
20

 وكالات : 

أجمع خبراء غربيون استطلعت آراءهم صحيفة «الإندبندنت» البريطانية على أن هزيمة تنظيم داعش في سورية أصعب من هزيمته في العراق.
الصحيفة سألت في عددها الصادر أمس أربعة خبراء «حول من يمكنه هزيمة تنظيم داعش وكيف؟». ونقلت عن مراسلها في الشرق الأوسط باتريك كوكبرون أن عناصر الحشد الشعبي وقوات البيشمركة، المدعومين بالضربات الجوية الأميركية ربما تكون قادرة على هزيمة داعش. لكنه أشار إلى أن ذلك في سورية «أقل احتمالاً»، واستدرك قائلاً: «إلا أن داعش يمكن أن تتعرض لضغوط على الأقل لو واجهت تهديداً من الهجمات الجوية الأميركية مع الأكراد (وحدات حماية الشعب) والجيش السوري والمعارضين غير المؤيدين للتنظيم».
أما المحلل بـ(مؤسسة كويليام البريطانية لمحاربة التطرف) تشارلي وينتر فقد رأى أن الحل الأفضل لهزيمة داعش في العراق «هو التدريب»، مشيراً إلى أن الجيش العراقي يحتاج للقتال كما تقاتل قوات الحشد الشعبي «المدربة بشكل أفضل وأكثر انضباطاً». واستطرد موضحاً: «لكي يخرج العراق من كل هذا، فالأمر يتعلق بالتدريب والانضباط ومحاربة الفساد في الجيش والأنظمة السياسية».
في المقابل، رأى وينتر أن هزيمة داعش أكثر صعوبة في سورية. ولفت إلى وجود «رغبة» لدى الغرب للعمل مع الرئيس بشار الأسد ضد داعش، إلا أنه اعتبر أن ذلك «أمر خاطئ بشكل كبير».
ونقلت «الإندبندنت»، وفقاً لموقع «اليوم السابع»، عن مدير (المعهد الألماني لدراسات التطرف واجتثاث التطرف) دانيال كويلر أن المزيج الحالي، والذي يجمع (مساعدة القوات الكردية – بناء القوات العراقية – منع المعاملات المالية عندما يكون ذلك ممكناً – الضربات الجوية المستهدفة)، «سيسفر عن نتائج على المدى القصير»، وأكد أن «التدفق المستمر للغربيين وآخرين هو شريان حياة لداعش»، وأضاف: «لوقف هذا، فإن بلدانهم في حاجة للمزيد من العمل لمنع واجتثاث التطرف».
وشدد على أن «محاولات قمع السفر ليست كافية، ولو لم يتم ربطها بإستراتيجية لاجتثاث التطرف لن يؤدي إلا إلى زيادة التهديد».
بدوره اعتبر المسؤول في (مجلس التفاهم العربي البريطاني) جوزيف ويليتز، أن «الفراغ السياسي الهائل إلى جانب الأزمات والصراعات، كلها عوامل تسمح لداعش بالازدهار والتوسع». وإذ رأى أن الضربات الجوية لديها القدرة على القضاء على عناصر في قيادة داعش، إلا أنه أشار إلى أنها «لن تكون فعالة وحدها. ولن يكون هناك طرد للتنظيم من المناطق التي يسيطر عليها».
وأكد ويليتز أن المعركة لطرد داعش تحتاج إلى تمكين هؤلاء الذين لا يحبون داعش ولا يتسامحون معه. ويجب تحفيز هؤلاء لرفض داعش وأن يروا مستقبلاً بديلاً وإلا فإن شيئاً لن يتغير.