جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اقتصاديون لـ«الوطن»: مطلوب 30 بالمئة تعويض عن الودائع بالليرة في المصارف…يجب أن يكون عند توظيف الودائع في مشاريع حقيقية

‫شارك على:‬
20

علي محمود سليمان

رأى الخبير الاقتصادي الدكتور عدنان سليمان أن مسألة تعويض الإيداعات بالليرة السورية الموجودة لدى المصارف جراء انخفاض قيمتها بسبب تغير سعر الصرف، سيرتب على المصارف مبالغ كبيرة جداً، والسؤال هل ستدفعها من حسابها أو سيتم تعويضها لتقوم بدفعها؟
موضحاً في تصريح خاص لـ«الوطن» أن الحديث عن تعويض الإيداعات كان إيجابياً في وقته ويشجع المودعين على إبقاء مدخراتهم في المصارف، لكن بعد أن تأخر تنفيذ هذا الإجراء ولم يعطَ المواطن تعويضاً على مدخراته التي نقصت قيمتها عن طريق تداول سعر الصرف، فهذا أعطى انطباعاً بإهمال هذه المسألة أثر في قيمة الليرة لدى المودعين، ما يوجب على المصرف المركزي أن يعطي المواطنين تعويضاً نتيجة انخفاض سعر الصرف بنسبة لا تقل عن 30%، حيث إن الإيداعات خسرت قرابة ستة أضعاف من قيمتها الحقيقة عند إيداعها.
مضيفاً: إن هذه الإجراء إن قام به المركزي يعتبر كمكافأة للمواطن الذي حافظ على إيداعاته بالليرة السوية كداعم لها، على الرغم من أن حجم التعويض سيكون مبلغاً كبيراً جداً لا يمكن معرفة دقته إلا من المصرف المركزي، ولكن مع ذلك كان يجب أن تتم هذه الخطوة لأنها تعزز ثقة المواطن بسعر صرف الليرة السورية.
وأشار سليمان إلى أن مبلغ التعويض الذي سيدفع للمودع لن يتم سحبه من المصارف، وحسب ما تم تداوله بأن هذه النسبة تضاف إلى المبلغ المودع، ولا يسمح بتحريكها خلال ستة أشهر أو سنة على الأقل، أي إن المسألة رقمية وتحويل حسابات لا أكثر، لافتاً إلى أن هناك حلاً وسطياً بحيث يتم رفع نسبة الفائدة على الإيداع حيث إنها 10% على الودائع لمدة سنة، فيمكن للمركزي أن يرفعها على الودائع الموجودة منذ بداية الأزمة إلى نسبة 20% كحد أدنى كي تعزز الثقة بدلاً من سحب الإيداعات.
من جهة أخرى اعتبر الخبير المصرفي الدكتور دريد درغام أن المنطق يقول إن كل حامل لليرة السورية تأثرت القيمة الشرائية لمدخراته سواء كانت موجودة في المصارف أم في جيبه، ومن ثم فإن التعويض يجب أن يتم عند استغلال هذه الأموال المودعة.
مضيفاً في تصريح خاص لـ«الوطن»: إن الجميع يعلم بأنه ضمن السياسة الحالية لم يتم استغلال جدي أو جيد حتى الآن لهذه الودائع، بل إن معظم المصارف تقول إنها متخمة بالسيولة ولا تجد مكاناً لتوظيفها، ومن ثم الإشكالية هي بفقد الأموال لقيمتها جراء انخفاض قيمتها الشرائية سواء كانت مودعة بالمصارف أو بقيت مع أصحابها، ولذلك فإن الأموال التي تم إيداعها في المصارف تساوي ما يوجد في جيوب الناس ولا تختلف عنها من حيث القيمة فلا فرق بمن وضع أمواله كودائع في المصارف أو أبقاها معه.
مشيراً إلى أن غياب أي مشاريع أو فرصة واضحة المعالم على طريق التوظيف جعل من الودائع مساوية لما في جيوب الناس، وعليه يجب على الجهات المعنية أن تجد فرصاً لتوظيف هذه الأموال، وأن تحاول قدر الإمكان القيام بمشروعات مقنعة للناس لكي يودعوا أموالهم، وتؤكد لهم أن لديها القدرة على حفظ قيمة هذه الودائع، فلا يكفي أن تقدم وديعة بقيمة 8% وفي الحقيقة فإن التضخم يأكلها بنسبة 30%، ورفع نسبة الفائدة بنسبة 2% لا يفيد بأي شكل، حيث إن التضخم أكبر بكثير.

إرسال تصحيح لـ: اقتصاديون لـ«الوطن»: مطلوب 30 بالمئة تعويض عن الودائع بالليرة في المصارف…يجب أن يكون عند توظيف الودائع في مشاريع حقيقية