الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اكتشاف سبب الأصوات المخيفة في المنازل القديمة

‫شارك على:‬
20

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المشاعر الغامضة أو المخيفة التي يشعر بها بعض الأشخاص داخل المباني القديمة لا تكون مرتبطة بأرواح أو ظواهر خارقة، بل بأصوات منخفضة التردد غير مسموعة، تصدر عن الأنابيب وأنظمة التهوية والغلايات.

وبحسب الباحثين، فإن ما يعرف بـ”تحت الصوت”، وهو ترددات صوتية أقل من نطاق السمع البشري، قد يؤثر في الحالة النفسية حتى من دون أن يشعر الإنسان بوجوده، هذه الموجات يمكن أن تنتج من أنظمة التدفئة القديمة أو الأنابيب في الأقبية.

وأظهرت التجارب أن تعريض متطوعين لهذه الموجات غير المسموعة أدى إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، إلى جانب شعور أكبر بالانزعاج والضيق، حتى عندما لم يكونوا مدركين لوجود أي صوت.

وقال الباحثون، إن هذه التأثيرات قد لا تجعل الشخص يعتقد مباشرة بأن المكان “مسكون”، لكنها قد تخلق شعوراً غامضاً بعدم الارتياح، وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مسبق للاعتقاد بالظواهر الخارقة.

وأوضح أحد الباحثين أن الإحساس الجسدي غير المريح قد يفسر بسهولة على أنه وجود أشباح لدى من يؤمنون بهذه الأفكار، بينما يراه الآخرون مجرد شعور مزعج في مبنى قديم.

وفي تجربة سابقة داخل منزل يقدّم كـ”موقع مسكون”، لم تكن النتائج حاسمة، ما دفع الفريق لإجراء اختبارات إضافية، شملت 36 متطوعاً استمعوا إلى موسيقا هادئة أو مخيفة، مع إضافة “تحت الصوت” بشكل خفي في بعض الحالات.

وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يلاحظوا وجود هذه الموجات، لكنهم سجلوا مستويات أعلى من التوتر والانزعاج عند تشغيلها، إلى جانب شعور أكبر بالحزن وتغير في الاستجابة الجسدية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني تفسير جميع الظواهر المرتبطة بالمنازل “المسكونة”، ولكنها قد تفسر جزءاً من الشعور الغامض الذي يصفه بعض الزوار في الأماكن القديمة.

في المقابل، رأى خبراء آخرون أن تأثير هذه الموجات لا يزال محل نقاش علمي، وأنه من غير المؤكد ربطها بظواهر مثل تحرك الأشياء أو الهلوسات البصرية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثير الحقيقي لهذه الترددات في الإنسان.

الوطن – وكالات