وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاعتداء على الحكام ليس حدثاً عابراً.. اعتداء على هيبة كرة القدم وجرس إنذار لقادمات أسوأ

‫شارك على:‬
20

حادث جلل حدث في ملعب إدلب في نهاية مباراة أمية مع حمص الفداء، المشهد ضبابي لا ينم عن الحضارة والرقي، وهو تعبير حقيقي عن ثقافة هشة تسود ملاعبنا.

والحدث صحيح أنه وقع في ملعب إدلب، لكن بقية الملاعب ليست بمنأًى عن الفعل ذاته، هناك رمي حجارة وعبوات مياه، وشتائم تطول الأرض والعرض، والجديد اليوم وجود الشتائم المناطقية أو التي تحمل كلمات استفزازية.

الاعتداء على الحكام واقتحام الملاعب هو تجاوز للخط الأحمر، وهو يعني في حالة من الأحوال أن اتحاد كرة القدم فقد السيطرة على المسابقات الرسمية، وغير قادر على حماية الحكام والرسميين والقائمين على إدارة المباريات، بل إن القائمين على إدارة المباريات بصورة أو أخرى غير مؤهلين للمهام المنوطة بهم.

وهنا يتبادر للذهن سؤال مهم: أين المسؤول عن أمن الملاعب؟

في كرة القدم هناك مسؤول أمني، مهمته تفقد الملاعب والإجراءات الرسمية المتبعة، والتعاون مع رجال حفظ النظام، وهو موضوع منفصل سنتناوله بالحديث مع المسؤول الأمني الوحيد في ملاعبنا السيد مازن دقوري وهو المعتمد من الفيفا.

اتحاد كرة القدم يسير على نهج الاتحادات السابقة من دون أي تغيير نوعي، والمسؤولية اليوم تتقاذفها جهات عدة، مع العلم أن المسؤول الأول والأخير عن شغب الملاعب هو اتحاد كرة القدم، قبل بدء المسابقات هل بادر اتحاد كرة القدم بالتنسيق مع وزارة الداخلية من أجل ضبط الملاعب ومكافحة الشغب؟

المشكلة اليوم ليست في الدوري الممتاز وحده، بل هناك مشكلات عديدة في دوري الظل، والبعيد عن العين بعيد عن القلب.

والمنظر العام يوحي لنا بأشياء مهمة يجب علاجها، أولها ليس لدينا ملاعب صالحة كافية لإقامة المسابقات الرسمية، وبالتحديد ملاعب الفئات والدرجة الأولى فهي غير صالحة على صعيد الأرض أو المرافق، إذا كانت فرق الدرجة الممتازة تشتكي من عدم وجود مياه وحمامات وكهرباء وغرف نظيفة، فكيف هو حال ملاعب الدرجة الأولى التي تفتقد كل شيء، وإذا كانت أغلب المباريات تقام بغياب سيارات الإسعاف، وعدد رجال حفظ النظام قليل جداً فأي أمن نطلبه في المباريات، إذا كان المسؤولون عن إدارات المباريات لا يعرفون مهامهم فكيف ننشد مباريات سليمة ونظيفة.

لذلك أمام اتحاد كرة القدم حلان لا ثالث لهما، حتى يكون قادراً على إقامة مسابقاته الرسمية وتأهيل الكوادر والتعاون الوثيق مع وزارة الداخلية، الحل الأول إقامة المباريات بلا جمهور، أو إيقاف النشاط هذا الموسم حتى نصل إلى المستوى الذي يؤهلنا لإقامة المباريات الرسمية.