وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاكتئاب يُمرض النفس.. والعظام أيضاً

‫شارك على:‬
20

ارتبط الاكتئاب في أذهان كثيرين بالاضطرابات النفسية والمزاجية فقط، إلا أن أبحاثاً علمية حديثة كشفت أن تأثيراته قد تمتد إلى ما هو أبعد من الدماغ، لتصل إلى العظام نفسها.

وأشارت الدراسة إلى أن الاكتئاب وهشاشة العظام لا يتعايشان مصادفة، بل قد يرتبطان بشبكة فيزيولوجية مشتركة تتيح تواصلاً ثنائي الاتجاه بين الدماغ والهيكل العظمي.

ولطالما نُظر إلى العظام على أنها بنية جامدة وظيفتها الدعم والحماية، لكن الأبحاث الحديثة غيّرت هذه الصورة، فالعظام تُعد عضواً نشطاً يفرز هرمونات وبروتينات قادرة على التأثير في أعضاء بعيدة، من بينها الدماغ.

وأحد هذه الهرمونات هو “الأوستيوكالسين”، الذي تنتجه العظام ويستطيع عبور الحاجز الدموي الدماغي، مؤثراً في وظائف معرفية ومزاجية، وقد لاحظ الباحثون أن مرضى الاكتئاب يعانون مستويات مرتفعة من هذا الهرمون، تنخفض مع تحسن حالتهم النفسية، ما يشير إلى صلة محتملة بين صحة العظام وتنظيم المزاج.

وفي الاتجاه المعاكس، يمكن للاكتئاب نفسه أن يضعف العظام، فالحالات الاكتئابية المزمنة ترتبط بفرط نشاط مسارات التوتر في الدماغ، ما يؤدي إلى ارتفاع هرمون “الكورتيزول” وزيادة الالتهابات في الجسم، وهي عوامل معروفة بتسريع فقدان الكتلة العظمية.

وبحسب الدراسة، فإن هذا التفاعل المتبادل قد يخلق حلقة مفرغة؛ حيث الاكتئاب يضعف العظام، وهشاشة العظام بدورها تزيد من احتمالات الإصابة بالاكتئاب، سواء بسبب الألم المزمن أو تراجع الحركة والاستقلالية.

ويرى الباحثون أن الاعتراف بمحور “الدماغ–العظام” قد يغير طريقة التعامل مع المرضى، خاصة كبار السن، فبدلاً من معالجة الاكتئاب وهشاشة العظام كلٌّ على حدة، قد يصبح من الضروري النظر إليهما كحالتين مترابطتين تتطلبان مقاربة علاجية شاملة.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام استراتيجيات جديدة، مثل برامج رياضية مصممة لتحفيز هذا المحور، أو علاجات دوائية تستهدف الإشارات الصادرة من العظام والمؤثرة في الدماغ، إضافة إلى تقنيات حديثة في التحفيز العصبي.

ورغم أن الدراسة تؤكد الحاجة إلى تجارب سريرية أوسع، فإنها تدعم بقوة فكرة أن الصحة النفسية والجسدية ليستا مجالين منفصلين، فالاكتئاب، كما يبدو، لا ينهك النفس فقط، بل قد يترك بصمته في بنية العظام نفسها.

وفي ضوء ذلك، يدعو الباحثون الأطباء إلى التعامل مع المرضى بنظرة أكثر شمولية، تأخذ في الاعتبار التداخل العميق بين الدماغ والجسد، في سبيل تحسين جودة الحياة والحد من مضاعفات أمراض الشيخوخة.

وكالات