أعلنت السفارة الأميركية في سوريا أن الحكومة الأميركية غير قادرة على توفير خدمات قنصلية روتينية أو طارئة لمواطنيها الموجودين في سوريا، سواء في الظروف العادية أم في حالات الطوارئ، مشيرة إلى أن جمهورية التشيك تقوم بدور الدولة الراعية للمصالح الأميركية في سوريا، وذلك على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية المتبادلة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وحذّرت السفارة في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “X” اليوم الأحد، مواطنيها من تدهور الأوضاع، في ظل ما وصفته بتصاعد الأعمال العدائية الناجمة عن التوترات الإقليمية، مؤكدة عجزها عن تقديم أي خدمات قنصلية داخل الأراضي السورية.
ودعا البيان، الأميركيين المحتاجين إلى مساعدة طارئة، والذين لا يستطيعون التواصل مع قسم رعاية المصالح الأميركية في سفارة التشيك بدمشق إلى مراجعة السفارة في عمّان، مشيرة إلى أن السفارة الأميركية في دمشق كانت قد علقت أعمالها منذ عام 2012.

كما دعت السفارة رعاياها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية، مشدّدة على أهمية متابعة الأخبار والتطورات الميدانية أولاً بأول، ووضع خطط طوارئ بديلة، إلى جانب التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي”STEP” لتلقي التنبيهات الأمنية.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر وعدم الاستقرار، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات التصعيد الإقليمي جراء تزايد الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك، ما ينعكس على حركة المدنيين والأجانب المقيمين فيها، ويزيد من المخاوف المرتبطة بالسلامة والأمن الشخصي.
الوطن – أسرة التحرير








