وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الجانبان تفاهما على (مشاركة إيران)…تقرير: اتفاق روسي أميركي من حيث المبدأ على تشكيل مجموعة اتصال دولية إقليمية حول سورية

‫شارك على:‬
20

 وكالات : 

تحدث تقرير صحفي عن وجود اتفاق روسي أميركي من حيث المبدأ على تشكيل مجموعة اتصال دولية إقليمية لتوفير مظلة للحل السياسي في سورية وجهود المبعوث الأممي إليها ستيفان دي ميستورا لعقد مؤتمر «جنيف 3» قبل نهاية العام الحالي.
وذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن هناك تبايناً في الآراء حيال المرحلة التي يمكن أن تكون إيران جزءاً من هذه المجموعة.
وبحسب معلومات الصحيفة، فقد تم طرح الاقتراح بداية خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى مدينة سوتشي الروسية ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، حيث جرى الاتفاق من حيث المبدأ عليه.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وبناء على الاتفاق الأولي، جال المبعوث الأميركي السابق دانيال روبنتشين في عواصم الدول الإقليمية وموسكو بعد لقائه دي ميستورا في جنيف، لافتة إلى أن جولة روبنتسين استهدفت «اختبار الإمكانية الفعلية لتشكيل «مجموعة الاتصال» والدول المشاركة فيها»، الأمر الذي عنى وفقاً لـ«الحياة»، «تجاوز عقبتين رئيسيتين أدتا إلى إخفاق مفاوضات «جنيف 2» بداية 2014، وهما اعتبار «الائتلاف» (المعارض) ممثلاً للمعارضة من دون باقي القوى المعارضة وعدم دعوة إيران إلى المؤتمر وسحب الدعوة في آخر لحظة، إضافة إلى خلاف الأولويات بين وفدي الحكومة و«الائتلاف» بين تركيز الأول على «محاربة الإرهاب» وتمسك الثاني بتشكيل «هيئة حكم انتقالية، وسط عدم ممارسة الجانب الروسي أي ضغوط على الوفد الحكومي للدخول في مفاوضات جدية، وخصوصاً بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية في خضم الجولة الثانية من «جنيف 2». وأوضحت الصحيفة أن الاقتراح الأميركي المبدئي الذي نقل للجانب الروسي، جعل «مجموعة الاتصال» تقتصر على «ست دول، هي: (أميركا – روسيا – السعودية – تركيا – إيران – قطر)، في تجاوز لبريطانيا وفرنسا ودول أخرى أعضاء في «النواة الصلبة» التي تضم 11 من «مجموعة أصدقاء سورية».
وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي «أعرب في لقاءات مغلقة عن تأييد اقتراح موسكو بضم إيران إلى المجموعة واستعداد واشنطن لقبول «المصالح الحيوية» لإيران في سورية وضرورة إشراكها في البحث عن حل، وخصوصاً في حال إنجاز الاتفاق النووي»، مشيرةً إلى أن الجانبين الأميركي والروسي «تفاهما.. على مشاركة إيران». وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة لم تسمها، أن «الخلاف حصل لاحقاً إزاء المرحلة التي يمكن فيها إشراك إيران في المجموعة، إذ إن واشنطن تريد أن يحصل ذلك بعد توقيع الاتفاق النووي عندما يكون هناك استعداد أكبر للبحث في الملفات السياسية الإقليمية، وسط تمسك إدارة باراك أوباما حالياً بفصل الملفات والاكتفاء بالحديث رسمياً مع إيران عن الملف النووي، لكن دولاً إقليمية اعترضت على الطرح الأميركي لإشراك إيران».
وأضافت المصادر لـ«الحياة» أن الاتصالات أسفرت عن اتفاق معظم الدول على أن تمهد «مجموعة الاتصال» لعقد «جنيف 3» وأن توفر المظلة السياسية للوفدين الحكومي والمعارض، طرح احتمال أن تحصل بداية لقاءات ثنائية، تركية إيرانية مثلاً وأن تعقد «مجموعة الاتصال» لقاء تمهيدياً لـ«جنيف 3» على أن تنضم إيران لاحقاً إلى المجموعة لدى حصول تقدم في المفاوضات.
أما عن العقبة الثانية المتعلقة بتجاوز احتكار «الائتلاف» تمثيل المعارضة، فقد كشفت الصحيفة أن واشنطن دعمت جهود الخارجية الروسية لعقد جلسة ثالثة من «منتدى موسكو» تمهيداً لمفاوضات جنيف.