بيَّنَ أصحاب محال تجارية، وبيع ورود طبيعية بمدينتي حماة وسلمية لـ” الوطن”، أن “عيد الحب” ينشط الأسواق التي هي شبه مشلولة، أو بتعبير آخر يسيطر عليها الجمود، موضحين أن معظم المبيعات في هذا اليوم كانت طاقات زهر صغيرة حمراء على بيضاء، وهدايا يتبادلها الشباب والصبايا فيما بينهم، ومعظمها دببة قطنية حمراء متباينة الأحجام، وسعرها مابين25 – 250 ألف ليرة بالعملة القديمة، إضافة إلى ورود صناعية وقناني عطر وولاعات وإكسسوارات للزينة، وساعات يد وكفرات جوالات.
ولفتوا إلى أن معظم هذه الهدايا صينية المنشأ وأسعارها ما بين الدولار و الـ 25 دولاراً، وأن حركة البيع والشراء بدأت خفيفة منذ نحو 10 أيام، واشتدت مع اقتراب موعد المناسبة، وبلغت ذروتها صباح اليوم السبت، ذاكرين أن معظم الزبائن من الفئة العمرية الشابة التي تتراوح أعمارها ما بين 16 – 30 سنة، ولكن ثمة زبائن أكبر سناً ومن الجنسين ـ يقول صاحب محل بيع عطورات ـ ولكن نسبتهم قليلة.
في حين بيَّنَ عدد من أصحاب الكافتريات لـ” الوطن”، أنهم منذ بداية الشهر الجاري، زينوا الواجهات والصالات باللون الأحمر، لجذب العشاق الجميلين الذين يحتفلون بهذه المناسبة ـ كما جرت العادة ـ في كافترياتهم التي تغص بهم سنوياً.

وأوضحوا أنهم أعلنوا عروضاً تشجيعية للاحتفال بهذه المناسبة التي لها أنصارها، من قبيل تخفيض قيمة “الأراكيل” والمشروبات الشعبية الساخنة كالقهوة والمتة والنسكافيه، والكوكتيلات بأنواعها، وذلك بنسبة 25 بالمئة، وهو ما كان له دور كبير في ازدياد نسبة إشغالات محالهم بشكل جيد.
من جانبهم، بيَّنَ عدد من الشبان والصبايا الذين التقتهم ” الوطن” في سوقي ” الدباغة” و”ابن رشد” بحماة، وشارع “البريد” في سلمية، أن “14 شباط” أو عيد “فالانتين”، مناسبة جميلة لتجديد أسمى علاقة إنسانية، وتبادل الهدايا لتظل ذكرى على مر السنين، وقال بعضهم: “الله يديم المحبة بين القلوب، ويحفظ بلدنا من كل شر ليظل عنواناً للمحبة التي تجمع كل السوريين تحت جناحيه”.
الوطن – حماة








