كشف رئيس لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق أسامة قزيز أن التوترات القائمة في المنطقة نتيجة الحرب على إيران أدت إلى رفع أسعار معظم أنواع الخضر والفواكه، وعلى وجه الخصوص المستوردة منها، مثل البندورة والخيار والباذنجان والكوسا والليمون باعتبار أن استيراد هذه الأنواع انخفض وإنتاجنا منها لا يغطي حاجة القطر، ناهيك عن تأثير زيادة صادراتنا إلى دول الخليج في الأسعار، والتي ازدادت مؤخّراً بعد توقّف صادرات الخضر والفواكه من العراق وإيران إلى هذه الدول بسبب الحرب.
وأضاف: إن الأردن أصدرت قراراً مؤخراً بمنع تصدير الخضر والفواكه إلى الخارج كالبندورة والخيار وغيرها من الأنواع الأخرى اعتباراً من العاشر من الشهر الجاري وحتى نهاية الشهر، الأمر الذي زاد الأعباء علينا وساهم كذلك برفع أسعارها في السوق.
وبيّن في تصريح لـ”الوطن” أن أسعارالخضر المستوردة ارتفعت منذ نحو الأسبوع تقريباً بنسبة لا تقل عن ٢٠ بالمئة، كما ارتفع سعر البطاطا بنسبة تقارب ١٠ بالمئة نتيجة زيادة الصادرات منها، في حين أن بقية الأنواع كالزهرة والملفوف وبعض أنواع الحشائش، والتي يوجد لدينا منها إنتاج يغطّي حاجة القطر لم ترتفع أسعارها.

وحول تأثير أزمة الوقود الأخيرة في أجور نقل الخضر والفواكه، وبالتالي في الأسعار بيّن قزيز أن أجور النقل بقيت ثابتة، ولم تتأثر بأزمة الوقود، لذا لم يكن لها أي تأثير في الأسعار، باعتبار أن الأزمة انحسرت خلال أيام قليلة، لافتاً إلى أن أجرة السيارة المحمّلة بالخضر والفواكه من درعا إلى دمشق تتراوح اليوم بين ٥٠٠ و٦٠٠ الف ليرة وسطياً، في حين أن أجرة السيارة من الساحل إلى دمشق تتراوح بين مليون ومليون و٢٠٠ ألف ليرة وسطياً.








