وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الخطاط أحمد كمال لـ”الوطن”: الخط العربي أينما ظهر أبهر

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

أكد الخطاط والفنان التشكيلي أحمد كمال أن الحداثة وتغيرات العصر لا تؤثر سلباً في جودة الحرف وإتقانه إن أُحسن استخدامها، بل تضيف للحرف الكثير من الخوارزميات وتضبط الشكل، وذلك لسهولة الحذف والتغيير وتكرار المحاولات لضبط بناء العمل.

وأشار في تصريح خاص لـ”الوطن” إلى أن أبرز ما يميز الحرف العربي المرونة والرشاقة، فهو قابل للتشكيل والتركيب والتشابك، مؤكداً أن الخط والعمارة توءمان، فلا تزدان وتكتمل العمارة من دون تزينها بالحرفيات، كما في قصر الحمراء والمساجد، والحرف بحد ذاته بناء هندسي له نقطة ارتكاز، والخطاط يهتم بالفراغ كما يهتم بالكتلة وهذا أساس التكوين المعماري.

وأوضح كمال أنه في أول التدوين كانت الغاية الأساسية هي التوثيق، ومثال ذلك الشواهد والرسائل، و لم يكن الحرف منضبطاً بميزان وقواعد، فلا سطر ولا ميل موحد للحرف، وتمثل ذلك في المرحلة الحجازية في العصر العباسي، وبعد بناء الكوفة أخذ الحرف شكلاً جمالياً وتزيينياً وضُبط بقواعد وسطر، وبهذا كانت مرحلة التجويد وكتب الخط الكوفي، وبقي الخط الكوفي مستمراً قرابة ثلاثة قرون إلى أن نُقل الحرف من الشكل الجاف إلى المرن اللين  فكان خط الثلث، ثم النسخ لسهولة نسخ الكتب من علوم وأدب، وفي الفترة العثمانية وبسبب المراسلات وكتابة الدواوين كتب بالخط الديواني، ثم الرقعة.

وعن أبرز التوصيات التي طرحها كمال حول تعلم رسم الخط قال: “على المتعلم لفن الخط أن يكون صبوراً وصاحب أناة ورغبة في التعلم، فالخط يحتاج إلى زمن طويل لإتقان أنواعه، وكذلك فإن احتراف الخط محفوف بكثرة المشقة، ولا يُتقن إلا بالتمرين”.

وأشاد كمال بأنه من اللافت وعكس التوقعات أن الإقبال على تعلم الخط كبير جداً، ولكونه مدرّساً تعليمياً وأكاديمياً لتعليم الخط، فقد أعلن أن آخر فحص قبول كان العدد فيه مضاعفاً عن الدورات السابقة، ولا سيما أن الأهالي أدركوا مدى انعكاس الخط على السلوك وملكة الخيال والتأمل، فالطفل عندما يتعلم الخط يصبح أكثر هدوءً وتنظيماً.

واستعرض كمال أبرز الأدوات المستخدمة في نسج الخط العربي، مبيّناً أنه على الرغم من أن أدوات الخط بسيطة، من قصب وحبر وورق، إلا أنها تنتج ما يدهش الناظر لها، فالخط العربي أينما ظهر أبهر.

وفي الختام وفي ظل سطوة التكنولوجيا و”السوشال ميديا”، شدد كمال على أن دورنا كبير لجذب الجيل إلى تعلم أهم ما يميّز هويتنا، إنه الحرف وموسيقا الخط العربي.