مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الدولار بـ 11,850.. والأسواق رهينة التطورات الإقليمية

‫شارك على:‬
20

تواصل الليرة السورية رحلة عدم الاستقرار في تداولات اليوم الثلاثاء، حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي عند مستوى 11,850 ليرة، وسط حالة من القلق تسود الأوساط الاقتصادية حيال المشهد القادم.

ورغم التدفق النسبي لحوالات المغتربين التي تشتد عادةً مع اقتراب عيد الفطر السعيد، إلا أن أثرها في تحسين سعر الصرف يبدو “شبه معدوم” هذا العام؛ ربما لتآكل القيمة الشرائية لهذه الحوالات قبل وصولها نتيجة الارتفاعات الجنونية في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية.

لقد بات من الواضح أن الأسواق السورية لا تواجه فقط ضغوطاً نقدية محلية، بل أصبحت رهينة “للصدمات الإقليمية” المتلاحقة التي أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع حاد في تكاليف الشحن والتحوط. هذا التوتر الجيوسياسي دفع التجار لتبني سلوك تحوطي مفرط، تمثل في رفع الأسعار “استباقياً” لمواجهة أي تدهور أمني أو مالي مفاجئ، ما يجعل من بهجة العيد عبئاً إضافياً على كاهل المواطن مع تأخر صرف الرواتب لكثير من الموظفين ومواجهة تضخم مستورد يتجاوز قدرة الدخل المحدود على الصمود.

أسعار الذهب

الذهب يتحرك في “المنطقة الخضراء” محلياً وعالمياً، وسجلت أسعار المعدن الأصفر ارتفاعاً طفيفاً في تداولات اليوم، متناغمة مع صعود الأونصة العالمية بنسبة 0.60% لتستقر عند 5,026.37 دولاراً،  وحيث حددت مديرية المعادن الثمينة في سورية سعر شراء غرام الذهب عيار 21 عند 16,350 ليرة سورية، على حين سجل سعر مبيعه 16,700 ليرة سورية، أما بالنسبة لغرام الذهب من عيار 18، فقد تم تحديد سعر شرائه بـ 13,950 ليرة سورية وسعر مبيعه بـ 14,300 ليرة سورية. وفيما يخص الذهب من عيار 24، فقد وصل سعر الشراء إلى 18,750 ليرة سورية مقابل 19,100 ليرة سورية للمبيع. وعلى صعيد الأسعار المقومة بالدولار الأمريكي، سجل سعر مبيع الغرام من عيار 21 نحو 141 دولاراً، وعيار 18 نحو 121 دولاراً، بينما استقر عيار 24 عند سعر مبيع قدره 161 دولاراً.

إن تزامن ارتفاع الذهب مع صعود الدولار محلياً يؤكد أن الأسواق بدأت فعلياً في “تسعير المخاطر” لما بعد فترة العيد، حيث يُخشى أن يؤدي تراجع وتيرة الحوالات الوافدة إلى كشف الغطاء عن طلب حقيقي وكبير على العملة الصعبة، ما قد يدفع سعر الصرف إلى مستويات قياسية جديدة.