الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الدولار يتراجع إلى 117.4 والذهب يرتفع

‫شارك على:‬
20

الوطن ـ أسرة التحرير

شهدت سوق الصرف المحلية اليوم الأربعاء تراجعاً طفيفاً هو الأول منذ أيام، فقد استقر سعر صرف الدولار عند 117.4 ليرة جديدة (ما يعادل 11,740 ليرة قديمة).

هذا التحرك المحدود يأتي في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً، ما يضع المدخرات الوطنية أمام اختبار المفاضلة بين العملة “الجديدة” والملاذات الآمنة التقليدية. بينما

يراوح الصرف مكانه فوق عتبة 117 ليرة بفرق بسيط، فقد أعلنت جمعية الصاغة بدمشق عن تسعيرة جديدة سجل فيها غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 16,550 ليرة جديدة للمبيع و16,200 ليرة للشراء، أما عيار 18 قيراطاً، فقد وصل سعر مبيعه إلى 14,200 ليرة جديدة والشراء إلى 13850 ليرة، في وقت يستقر السعر الرسمي للصرف عند 111 ليرة.

ويرى مراقبون أن تزامن استبدال الـ42 تريليون ليرة مع ارتفاع أسعار الذهب قد يدفع بجزء من السيولة الجديدة نحو الادخار في المعدن الأصفر بدلاً من ضخها في العجلة الإنتاجية، فبينما تسعى السياسة النقدية لتعزيز الثقة بالعملة محذوفة الأصفار، تظل أسعار الذهب مؤشراً حقيقياً لقلق الأسواق من التضخم الموروث، وخاصة مع بلوغ سعر الغرام بالدولار مستويات مرتفعة (141 دولاراً لعيار 21).

إن كسر الدولار لوتيرة الارتفاع العرضي عند 117.5 ليرة والتراجع إلى 117.4 يمنح المركزي فرصة لالتقاط الأنفاس، لكن الرهان الحقيقي يكمن في قدرة الأدوات النقدية على منع تحول الذهب إلى “عملة بديلة” للتسعير، وضمان أن يظل استقرار الصرف واقعاً معيشياً لا مجرد أرقام تلاحق الشاشات.

مواضيع: