بحث الرئيس أحمد الشرع مع نظيريه اللبناني جوزاف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال ثلاثي، اليوم الأربعاء، الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ظل ما تشهده من مستجدات أمنية متسارعة، واتفق الرؤساء الثلاثة على استمرار التواصل لمتابعة التطورات.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها عبر منصة”إكس”: تم مساء اليوم اتصال ثلاثي بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجاء في البيان: تشاور الرؤساء الثلاثة خلال الاتصال في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ضوء المستجدات الأمنية المتسارعة.

وأضافت الرئاسة اللبنانية: “قيّم الرؤساء عون والشرع وماكرون ما يجري من تصعيد أمني، واتفقوا على إبقاء التواصل في ما بينهم لمتابعة التطورات.”
وأمس الثلاثاء، أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع الرئيس عون، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على أمن وسلامة البلدين، كما أعرب الرئيس الشرع عن دعمه لمساعي الرئيس اللبناني في نزع سلاح حزب الله، وتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الحالي.
كما أكد الطرفان أهمية التنسيق والتعاون بين سوريا ولبنان للحفاظ على أمن البلدين وسلامة شعبيهما، والتصدي لمحاولات زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وقبل ذلك، تلقى الرئيس الشرع، في السادس من الشهر الجاري، اتصالًا هاتفياً من نظيره الفرنسي جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
واستعرض الرئيس الشرع خلال الاتصال رؤية سوريا إزاء التطورات الجارية، مؤكداً أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية – اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود، ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار، مشدداً على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأكد الجانبان ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر، مشددين على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما تم التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت بعض دول المنطقة بلا مبرر، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
| الوطن – أسرة التحرير








