مع تفاقم ظاهرة نشل الحقائب النسائية وعمليات السرقة من المواطنين، كثرت الشكاوى بمدينة حماة مجدداً من الدراجات النارية، التي يقودها شبان ومراهقون ويستخدمونها لنشل الحقائب النسائية في وضح النهار وبالمساء أيضاً، على حين أكد معاون رئيس قسم العمليات بفرع المرور أحمد العابد أن الفرع حالياً يشن حملة لمصادرة الدراجات النارية المخالفة.
وبيَّنَ العديد من المتضررين من هذه الدراجات لـ “الوطن” أن سرقة الحقائب من أيدي النساء أصبحت ظاهرة مقلقة جداً لتكرارها اليومي وفي أوقات مختلفة، عدا عن تسببها بإطاحة النساء أرضاً من جراء شد ونتر حقائبهن.
ويطالبون الجهات المعنية بوضع حد لهذه الظاهرة المقلقة، وبضبط مرتكبي عمليات النشل وتقديمهم للقضاء لينالوا العقاب العادل، وبقمع القيادة الرعناء للدراجات النارية، من قبل أولئك المراهقين الذين يشكلون خطراً عليهم، نظراً لـ “تشبيب” دراجاتهم تلك بأي مكان وموقع، واستعراضهم حركات بهلوانية على متنها.

من جانبه، بيَّن العابد في تصريح لـ”الوطن” أنه استجابة لمطالب المواطنين وشكاواهم المتكررة، يشن الفرع حالياً حملة مصادرة للدراجات النارية المخالفة، بالإضافة إلى ضبط عدد من المخالفات الأخرى، مثل القيادة المتهورة والتشبيب واستخدام الأصوات المزعجة العالية “الاشطمان الرياضي”، وتركيب البافلات، والقيادة بسرعة زائدة، والمناورات الخطرة، والقيادة عكس الاتجاه المقرر، مع تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون استثناء.
ولفت إلى أن الحملة تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية وعمليات النشل، والتقليل من الإزعاجات، ولتعزيز السلامة العامة وحماية أرواح المواطنين، وأنها مستمرة حتى الانتهاء من هذه الظواهر، موضحاً أنه يستثنى من هذه الحملة كبار السن وأصحاب المهن والحِرَف.
الوطن – حماة








