الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشبيبة وحمص الفداء في افتتاح يشبه المعركة بفاينال السلة

‫شارك على:‬
20

في المساء الذي يسبق الحسم، لا تكون كرة السلة مجرد لعبة تلعب داخل خطوط الملعب، بل تتحول إلى حكاية تكتب بنبض القلوب، وإرادة تختبر صلابة الرجال تحت ضوء الترقب، غداً، حين تدق الساعة الثامنة، لن يكون اللقاء بين الشبيبة وحمص الفداء مجرد مباراة افتتاحية لدور الستة الكبار، بل فصل أول من رواية عنوانها الشغف، وسطورها تكتب بالعرق والتحدي.

في هذه المرحلة، تتغير القوانين غير المكتوبة: لا مكان للخطأ، ولا فسحة للارتباك، كل نقطة تشبه وعداً، وكل خسارة تشبه عبئاً يثقل الكتفين، الفرق لم تصل إلى هنا مصادفة، بل جاءت محمّلة بما أصلحت من أخطاء، وما عززت به صفوفها، وما راكمته من طموح لا يعرف المساومة.

الشبيبة، وهو يحتضن اللقاء بين جدران ملعبه، يدخل بروح الباحث عن استعادة الذات، يعرف أن الجماهير التي ستملأ المدرجات ليست مجرد شهود، بل شركاء في الحلم، وأن عليه أن يمحو صورة الأداء الباهت التي لاحقته سابقاً، سلاحه اليوم ليس فقط الأرض، بل الرغبة في إثبات أن البدايات الجديدة قد تولد من رحم التعثر.

أما حمص الفداء، المتصدر الواثق، فيحمل معه هدوء المنتصر وطموح من لم يكتف بعد، يدرك أن الطريق إلى الشهباء ليس مفروشاً بالانتصارات السهلة، لكنه يعرف أيضاً أن الفرق الكبيرة تقاس بقدرتها على فرض إيقاعها خارج الديار، حيث تختبر الحقيقة بعيداً عن دفء الجمهور.

بين طموح الشبيبة وثقة حمص الفداء، تقف المباراة على حافة الاحتمال، قد تميل الكفة لمن يبدو أكثر تركيزاً واستعداداً، لكن كرة السلة، كالحياة، لا تعترف بالمنطق وحده؛ بل تمنح لحظة الجنون لمن يجرؤ على اقتناصها.

وهكذا، يبقى السؤال معلقاً في فضاء الصالة:

هل يكتب المتصدر سطراً جديداً في رواية التألق؟

أم يفاجئ الشبيبة الجميع، ويحوّل الافتتاح إلى إعلان صاخب عن ولادة جديدة؟

يذكر أن الفريقين تقابلا في الذهاب والإياب وفاز حمص الفداء في اللقاءين بواقع (87-83)(81-67).

مواضيع: