مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الطائف”.. محطات الضيافة التي استقبلت الحجاج قديماً

‫شارك على:‬
20

مثّلت محافظة “الطائف” عبر التاريخ إحدى أبرز محطات الحجاج في طريقهم إلى مكة المكرمة، بحكم موقعها الجغرافي الذي جعلها بوابة الشرق للعاصمة المقدسة، وممراً رئيساً للقوافل القادمة من جهات متعددة، حيث ارتبطت أحياؤها ومواقعها القديمة بذاكرة الحج وخدمة ضيوف الرحمن عبر العصور.

وسلّط الباحث والمؤرخ خالد الحميدي الضوء على تاريخ تلك المحطات، موضحاً لوكالة الأنباء السعودية، أن من أبرز مواقع ضيافة الحجيج منطقة “رُكبان شُبرا”، وهي تسمية مشتقة من “الركيب” التي تُطلق على الأراضي المهيأة للزراعة، وتقع حالياً بين شارعي “أبي بكر” و”الجيش”، حيث عُرفت قديماً باستقبال الحجاج القادمين من شرق آسيا، الذين كان أهالي “الطائف” يطلقون عليهم اسم “البخارية”، لقدومهم من مناطق إسلامية مثل كازاخستان وطشقند وغيرها.

وأشار الحميدي إلى أن المنطقة شهدت آنذاك حراكاً تجارياً موسمياً، ارتبط بقوافل الحجيج، حيث انتشرت الأسواق التي عُرضت فيها منتجات اشتهرت بها تلك البلدان، مثل: “الدرابيل، والأصواف، والكافيار”، في صورة تعكس التبادل الثقافي والتجاري المصاحب لرحلات الحج.

وأوضح الحميدي أنه في الجهة الجنوبية من المحافظة، برز “حي اليمانية”، المعروف قديماً باسم “الحُفَر”، بوصفه محطة رئيسة لاستقبال الحجاج القادمين من اليمن عبر الطرق التاريخية الممتدة من جنوب الجزيرة العربية إلى الطائف، حيث كان الحي يحتضن قوافل حجاج اليمن، في مشهد يجسد عمق الروابط الاجتماعية وامتداد مسارات الحج القديمة، إلى جانب ما عُرف به أهالي الطائف من كرم الضيافة واستقبال ضيوف الرحمن.

أما “حي معشي” والموقع المعروف قديماً باسم “المحطة” قرب حي السلامة، فارتبطا بعبور قوافل الحجاج خلال العهد العباسي، حيث تشير الروايات التاريخية إلى أن المنطقة كانت نقطة عبور وتنظيم للقوافل المتجهة نحو مكة المكرمة، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للطائف في إدارة طرق الحج وخدمة الحجاج عبر الحقب الإسلامية المختلفة.

يشار إلى أن “الطائف” تقع في الغرب من المملكة العربية السعودية، وتبعد عن مكة المكرمة 75 كم تقريباً، وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، وترتفع عن سطح البحر بمسافة تتدرج ما بين 1700 إلى 2500، ما أكسبها جواً لطيفاً، ومصيفاً قديماً للأهالي وللمدن الحجازية السعودية القريبة، وقد أكسبها الموقع مميزات عدة، حيث إنها تُعتبر البوابة الشرقية للحرمين الشريفين عبر مكة المكرمة، كما أنها نقطة التقاء الطرق المتصلة بجميع مناطق السعودية عبر مناطق ومدن أخرى، كما تضم ميقاتين من مواقيت الإحرام لأهل نجد وهما: “السيل الكبير” للقادمين من المنطقة الوسطى، و”وادي محرم” للقادمين من الجنوب.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: